للغرام أوهام
من شيد لهواه بالسلوى محراب عاشق
ونالت على درب التمني منه أضغاث من الأحلام
يمضي وتحمله زلات الخطى نحو وميض الملتقى
فتطوي اماله بالضنى مكاره الأيام
ظل يكتب عن لقاء حبيب فوق صفحات النصيب
فولى به العمر وجفت لحروفه الأقلام
يهيم في الفلوات تحمله الآهات خلف أوهام نبضات
ولم يجني سوى الخذلان في صحوه ومنام
يعلوه بالضنى سؤال عن مصير هواه
اتراها أناه صرخات الحياة من سماء يكسوها الغمام
أم أنه صدى لصوت ماض نادى بالحنين
أردى بالصمت حاضر فاض بالأنين وعز عليه الكلام
محياه أغلال ذكرى تصبو بقلبه نحو أطياف فكره. تأتي وتمضي دون أن تلقي على النبض السلام
واليوم بات رهينٱ على قيد الغرام
وعلى زل الهوى راض بمراره الصبر والسلوان
.ويدري أنه يسعى خلف حب ملاذه الأوهام
عبدالفتاح غريب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق