الأحد، 27 سبتمبر 2026

كحل عينيك ...بقلم الشاعر المحامي هيثم بكري

 "كُحلُ عينيكِ" بقلمي الشاعر المحامي هيثم بكري 

سالَ كُحلُ عينيكِ حين بكتْ عينايَ،

فسالَ دمي بلونِ كُحلِ عينيكِ.

فحارَ الطبيبُ حين رأى كُرَيّاتي،

حُمرًا وبيضًا، قد تلوَّنتْ بلونِ عينيكِ.

فنادى أُمّي سائلًا:

أتُراهُ عَرَفَ العشقَ رضيعًا،

فما نامَ يومًا على يديكِ؟

أم تراها جِنِّيَّةٌ سَحَرَتْ طفلَكِ،

حين كان في المهدِ نائمًا لديكِ؟

أم تُراهُ سقطَ من مهدِهِ وشكا،

فنادَتْهُ هيَ، فصرخَ باكيًا: لَبَّيْكِ!

ابنُكِ يا أُمّاهُ، لا علاجَ لهُ،

ما زالَ دَمُهُ يصرخُ لها:

لَبَّيْكِ... لَبَّيْكِ!

المحامي هيثم خليل بكري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عزاء...بقلم الكاتب ماهر اللطيف

 عزاء (ق.ق.ج) بقلم :ماهر اللطيف /تونس ذهب لتقديم واجب العزاء، وترك زوجته طريحة الفراش. حاولت الاتصال به مرارًا، لكن هاتفه كان مغلقًا. استنجد...