خوضُ الهزيمة...
كانَ في صدري ما يملأُ كفَّ القصيدة
أتلعثمُ قليلًا عندَ كلِّ فاصلة
وأتريّثُ قليلًا بحثًا عن وسيلة
لكنَّني أواصلُ المسير
أُدهشُ نفسي
وأمرّرُ من تلقاءِ صبري حسرةً صغيرة
لم تكوني لي… وتلك حقيقة
أدرتِ الزوايا لبعضِ وقتٍ
كي أمرَّ
وتمرَّ ابتهالاتي الحزينة
أتقنتِ أنتِ الهروب… كعادتكِ الوحيدة
وقررتُ أنا
بلا ندم
خوضَ الهزيمة.
خليل الحكمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق