ألا يا غربتي اياك عني---الشاعر الفلسطيني المغترب محمد الحنيني-البرازيل
-000-
على باب الهوى حطّت ركابي
وعدت من المشيب الى الشباب
اراجع ما كتبت وراح قلبي
يطالعني كعنوان الكتاب
وبين معارفي وجميع اهلي
على فرح الاحبة والصحاب
كتبت لقريتي ابيات شعري
تعانقها برغم الاغتراب
(كفرنعمة) استفاقت في فؤادي
فزادتني انتحابا في انتحاب
ايعقل ان اضل بدار بعد
غريبا والنوى اعيى صوابي
اقاسي ما اقاسي من عذاب
اذا ما المال لم يرجع حبيبا
الى اهليه من اقسى العقاب
وان قال الاحبة بئس ابن
اصابوا فيما قالوه جوابي
اذا ما غربتي ابقت عليّ
بحضن الهجر عن أغلى تراب
مقادرير مقدرة علينا
وفي اقدارها جلّ المصاب
احاول ان اكون حمام ارضي
فيلحقني بما يبغي غرابي
يباعد بيننا عاما فعاما
ويتركني كما ارض الخراب
الا يا غربتي اياك عني
اما يكفيك من عمري شبابي
دعيني الشوق احرقني وأعمى
عيوني هاطلات كالسحاب
وقلبي يكتوي من نار بعد
تحرقه كزرع في الهضاب
ونفسي طالها حسرات شوق
الى ارضي الى يوم الحساب
انا جسد هنا والروح حامت
على وطني وزارت كل باب
وقالت ايها المفتون عد لي
أما يكفيك قلت بلى وما بي
-00-


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق