صَرْخَةُ فُؤَادٍ
قَلْبِي حَزِينٌ مُثْقَلٌ بِأَنِينْ
يَشْكُو مِنَ الْغَدْرِ وَطُولِ سِنِينْ
كَمْ عَانَى الْفُؤَادُ مِنَ الضَّالِّينْ
وَمِنْ جَفَاءِ الْغَادِرِينَ اللَّائِمِينْ
كُنْتُ الرَّزِينَ لَهُمْ بِكُلِّ حِينْ
فَجَزَوْنِيَ الْهَجْرَ بَعْدَ لِينْ
لِمَ أَخَافُ عَلَيْهِمْ وَأَرْتَجِينْ
خَيْرًا وَقَلْبِي بِالْوَفَاءِ رَهِينْ
وَالنَّاسُ تَبْغِي شَمَاتَةَ الْحَاقِدِينْ
وَأَنَا لَهُمْ بِالصِّدْقِ وَالْوُدِّ أَمِينْ
أَمْضِي وَرَبِّي خَيْرُ نِعْمَ الْمُعِينْ
فَهْوَ الَّذِي يَجْبُرُ قَلْبَ الْحَزِينْ
الكاتب عبد الرحيم الهيكي@

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق