إليكِ يا سيدتي
لَدَيْكِ تُشْرِقُ شَمْسُ عِطْرِي
وَيَزْهُو الْوَرْدُ فِي نَهَارِي
إِلَيْكِ يَا سَيِّدَتِي
يَعْزِفُ قَلْبِي فِي مَدَارِي
وَمِنْ نُورِ عَيْنَيْكِ لِي
تَشْرِقُ الشَّمْسُ فِي أَسْرَارِي
وَفِي سَمَاكِ لِي سَمَاءٌ
سَامِيَةٌ فَوْقَ مَنَارِي
يَا زَهْرَتِي النَّادِيَةْ
يَا نَفْحَةَ الْعِطْرِ فِي دَارِي
لَكِ الْعَبِيرُ، وَفَاحَ نَدًى
وَهَمْسُهُ يَسْرِي بِأَسْحَارِي
فَيَجْعَلُ الْفُؤَادَ لِي
يَعْزِفُ دَقَّاتِ الْهَوَى فِي قَرَارِي
أَحْلَامُهُ تَارَةً
وَخَيَالُهُ يَحْيَا فِي مَسَارِي
وَحِينَ يَعْزِفُ الْقَلْبُ
يُرَتِّلُ لَحْنَ الْهَيَامِ بِأَوْتَارِي
حُبِّي لَكِ، أَحْسَسْتِهِ
يَا أَنْتِ، يَا سِرَّ الْهَوَى وَأَفْكَارِي
وَحِينَ دَقَّ الْقَلْبُ لَكِ
كُنْتِ الْوِجْدَانَ فِي أَعْمَاقِي وَأَغْوَارِي
وَأَنْتِ فِي الْوِجْدَانِ وَالْأَحْلَامِ
يَا سَهَرَ الْعَيْنِ، يَا كُلَّ انْتِظَارِي
إِلَيْكِ أَشْوَاقِي تَفِي
وَبِهَا الْهَيَامُ وَأَعْذَبُ أَشْعَارِي
وَالْقَلْبُ يَعْزِفُ لَكِ
أَنْغَامَ حُبِّي وَاخْتِصَارِي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق