محبوبتي
سَلِي الغُيُومَ كَمْ تَغَنَّتْ بِالنُّجُومْ
بِحُبِّنَا الَّذِي قَدْ فَاقَ كُلَّ الجُنُونْ
سَلِيهَا يَا مَعْشُوقَتِي لِتَعْلَمِي
أَنَّ حُبِّي فِيكِ عَزِيزٌ مَصُونْ
هَذِي الغُيُومُ كَمْ أَسَالَتْ مِنْ مَطَرْ
فَجَرَتْ عُيُونُ الشَّوْقِ بَيْنَ الشُّجُونْ
أَيَا أَنَا بَحْرِي مِنْ بَيْنِ البُحُورْ
إِلَيْكِ أَنْغَامِي عَذْبَةٌ مِلْءُ الفُنُونْ
تُطْرِبُ كُلَّ العَاشِقِينَ بِهَيَامِنَا
وَتُسْكِنُ الرُّوحَ بَعْدَ طُولِ الحُزُونْ
سَلِمْتِ يَا أَنَا يَا بَحْرَ الحَنَانْ
تُرْوَى بِكِ الأَبْدَانُ رَغْدَ العُيُونْ
مَعْشُوقَتِي فَأَنْتِ مَنْ تَخْتَارُ لِي
حُبِّي وَأَنْغَامِي وَمَا لَنْ يَهُونْ
الكاتب عبدالرحيم الهيكي@

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق