سكرات الشوق
هذه الصباحات الصاخبة
تجثو على سفح الجبل الشاهق
وتغازل ضفاف الوادي
فتترنم الطير باعذب الانغام...
من بعيد يتراءى ذاك البدر
يحمل بين انامله نورا
يوشي ابتسامات الروح
بزخرف الود...
وينثر تبرأ على عتبة الحياة
فيزهو الورد
وتتراقص نسيمات الذكرى
ويطيب اللقاء....
تحت ظل الخميلة
وسفح الجبل يحتضننا
تورق الف سنبلة
وتشتهي الروح نداءات الصباح
فتتماوت الاهات
وتغمض الجفون
......ويسودالصمت الصاخب
فنرحل بعيدا....بعيدا...
يستمر الضباب الوردي في عصيانه
فيدثر كل الروابي
ويلطخ بالياسمين ابتساماتنا
فتشرئب أشياء الحياة لعناقها
وتجثو حكايات قديمة
على ركبتيها
تروي أقاويل المارة بدروب الهوى
وتجالس سكارى الوجد
فترتشف الروح رحيق ود دفين
وننتظر ذاك البدر حين يقبل....
عل السماء تخضر
وينفجر الصبح ضاحكا
فنتوه هناك ....بين الازقة...
ونحمل الجبل
ليحمي كل سهوبنا
فتتعانق الضرى
ونرتشف نبيذ الحياة دفعة واحدة...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق