لما كتبت أبجديات قصيدتي
تراقصت كلماتي
حتى تاهت قافيتي
هديتك قصائدي وكل كتبي
قراءتِ همساً حكاياتي
وما اينعت بعد ما تاهت أحرفي
كتبت لك كتيرأً ولم القى مقصدي
بعدِ ما جفت دموعي
وكثرت حكاياتي
وبعد ما كنت مقصدي
واشواقي وتعبدي
وبك ولك كل تعبدي
وأنت من أضرم النيران بجسدي
وبك ومنك حارت نظراتي
وباتت الاسئله تراود مخيلتي
والأحلام لا تفارق أهاتي
وحسراتي على ايام وخلواتي
هلا أعدتِ لي مفاتيح غرامي
بعدما ما سرقت أيامي وأحلامي
وجعلتِ قلبي محطةً وعنواني
وبك ولك ومنك گُلُ أهاتي
طلال احمد عبد
موصل / عراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق