وللحديث بقية
كم سنبقى مكبلين تحاصرنا دبابيس القهر نتمدد على بساط الإنتظار لنقف أمام المحكمة الإنسانية مقيدين ومتهمين بالرجوع للوراء والخروج من كهف القدر نلهث ونستغيث ونطرق باب الرجاء للعودة ثانية ونعلن أمام محطة الشهباء عن معاناة رجل خمسيني سورته جراحه وضمدت أشواقي للحنين وراء لقمة العيش وتأمين بيئة مناسبة للأسرة وقد بدأت متطلبات الحياة للتحضير من مستلزمات مصروف المدرسة والمواد الغذائية والطبية وغيرها الكثير لتلهث باحثاً عن سنبلة مجنونة تعيدك منتصراً وتحصل على بطاقة يانصيب والجائزة تكون من نصيبك وللحديث بقية
أحمد محمد علي بالو سورية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق