مِصْرُ أَنْتِ لِي
مِصْرُ أَنْتِ لِي وَطَنِي وَمُؤْتَمَلِي
وَنَبْضُ قَلْبِي وَالضِّيَاءُ بِمَنْزِلِي
أَنْتِ الأَهَالِي وَالصِّبَا وَمَحَبَّتِي
وَبِحُبِّكِ الغَالِي أَعِيشُ وَأَبْتَلِي
فِيكِ الأَمَانِي وَالرَّجَاءُ مُجَدَّدًا
وَعَلَى ثَرَاكِ يَطِيبُ طُولُ تَرَحُّلِي
أَفْرَحْ إِذَا لَامَسْتُ تُرْبَكِ خَاشِعًا
وَتَفِيضُ مِنْ عَيْنَيَّ دَمْعَةُ مُقْلَتِي
عِلْمِي بِكِ الغَرَّاءِ يَرْقَى شَامِخًا
وَالْمَجْدُ يَعْلُو فَوْقَ كُلِّ تَأَمُّلِي
مِصْرُ الحَبِيبَةُ أَنْتِ حِصْنُ كَرَامَتِي
وَبِظِلِّكِ الوَارِفِ أَحْمِي مَوْئِلِي
سَيَظَلُّ حُبُّكِ فِي الفُؤَادِ مُخَلَّدًا
حَتَّى يَأْتِيَ المَوْتُ يَوْمًا أَجَلِي
الكاتب عبدالرحيم الهيكي@

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق