خذي شِعري واكتفي
واترُكي لي من مشاعِركِ ما يَفي
قولي: "أحبُّك"
وفي عينيَّ صُبّي عيونَكِ واحذري
أن تَطرِفي..
أن تَجفَلي
وتزيدِي من جنونِ توسُّلي
أن تهمِسي.. فيبكي غروري
أن تَغفَلي.. فيسقُطَ قلبي ويختفي
قولي لشِفاهِكِ أن تنام
على بيانِ أحرُفي
فصحوةُ الشِّفاهِ
خيلٌ تركُضُ في دمي
وهذا الخالُ
كأنَّهُ نجمُ كُحلٍ
يضيءُ.. يُعتِمُ
أو يترائى لي
كي أرتوي..
ضُمّي إليكِ دَفاتِري
عَذّبي ياءَ النداءِ
وبياءِ التملُّكِ.. زيدي تَمَلُّكي
والحاءَ.. شُدّيهِ بغُنّةٍ
مثلما تهتزُّ أضلُعي
وَعِدي ..
أُحبُّكِ ..
أُحبُّكِ..
أُحبُّكِ..
وكم أُحبُّكِ تبقَي مَعي
ويا ويحَ قلبي!
وويحَ شِعري
وما أفظعَ منكِ.. ما حلَّ بي.
خليل الحكمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق