يا دنيا
لِمَاذَا يَا دُنْيَا يَطُولُ عَنَائِي
وَيَزْدَادُ فِي لَيْلِ الْأَسَى بُكَائِي
أَقْضِي اللَّيَالِي فِي الْأَنِينِ مُوَجَّعًا
وَالْقَلْبُ يَحْمِلُ ثِقْلَ كُلِّ بَلَائِي
هَلْ قَدْ جَنَيْتُ لِكَيْ أَرَى هَذَا الْأَسَى
أَمْ أَنَّ هَذَا الدَّهْرَ فَوْقَ رَجَائِي
لَا أَحَدٌ يَحِسُّ بِمَا أُعَانِي
وَلَا أَحَدٌ يَسْمَعُ نِدَائِي
دَمْعِي يَسِيلُ وَالْوَصْلُ عَنِّي غَائِبٌ
وَالْحُزْنُ يَمْلَأُ مُهْجَتِي وَفَضَائِي
لِمَاذَا يَا دُنْيَا حَظِّي دَائِمًا شَقِيًّا
وَالْهَمُّ وَالْحُزْنُ هُمَا دَائِي
الكاتب عبدالرحيم الهيكي@

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق