الجمعة، 21 أغسطس 2026

داعبتني....بقلم الشاعر عبد الرحيم الهيكي

 دَاعَبَتْنِي

قَدْ دَاعَبَتْنِي سَيِّدَةْ... بِحُسْنِهَا زَادَ السَّنَاهْ

فِي قُبْلَةٍ كَانَ النَّجَا... وَالعِطْرُ فِي فِيهَا شَذَاهْ

عُنْقُودُهَا فِيهِ الرَّفَاهْ... وَالشَّهْدُ يَجْرِي فِي شَفَاهْ

إِذْ تَلْتَقِي تِلْكَ الشِّفَاهْ... يَذُوبُ قَلْبِي فِي مَدَاهْ

أَمْوَاجُهَا مِنْ عَسَلٍ... تَذُوبُ حُبًّا فِي مَجْرَاهْ

فَبِتُّ مَعْ تِلْكَ الفَتَاةْ... أَحْلَى لَيَالِي فِي ضِيَاهْ

ذَاتُ الشِّفَاهِ كَالْهِلَالْ... فِي لَيْلِهِ حِينَ انْتَهَاهْ

عُنْقُودُهَا مُغَرِّدٌ  يَقُولُ... أَيْنَ نَبْعُ الحَيَاهْ؟

تِلْكَ الفَتَاةُ مِنْ خَيَالِي... تُدَاعِبُ الخَيَالَ فِي خَفَاهْ

وَإِذْ تَكُونُ لِي رَغْبَةٌ... مَوْجٌ يُلَاطِمُ فِي صَخْرَاهْ

يَرْجُو النَّجَاةَ مِنَ المَدَى... وَيَرْتَجِي دَرْبَ النَّجَاهْ

الكاتب عبدالرحيم الهيكي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اغتيال عصافير الوفاء...بقلم الشاعر حميد النكادي

 اغتيال عصافير الوفاء ... بقلم: حميد النكادي... ​"إلى كل روحٍ نقية طاهرة لوثتها أيادي الخيبة، فأصبحت من هول الفجيعة ترى الحبل أفعى... س...