يلاحقها المجرمون
حين تصبح و حين
تمسي....يرتكبون
المجازر في كل حين
غدا لا أمناً هنالك للطفولة
و لا قوتاً و مأوى....
و أمنها باتت صماء
لا تحس و لا ترى
طال زمان التحاذل
و الصمت يا قومي....
عدنان درهم
تلك المدينة هي و النور على علاقة وطيدة عميقة وثيقة لا تغيب عنها البطولة و الرجولة تقف كالجبال شامخة راسخة ثابتة واثقة لا تخشى إلا...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق