بدرَ تمّ ..
بقلمي/رفا رفيقة الأشعل
كوكبٌ جمّ الشّعاعِ بدا
بدرَ تمٍّ في الدّجى وَقَدَا
بجبينٍ نورهُ ألقٌ
كسراجٍ لاحَ متّقِدَا
حبّ مولايَ يُتَعْتعُني
أسكرَ المهجةَ والجسدَا
في الحشَا من حبّهِ لهبٌ
يلذعُ الخافقَ والكبِدَا
صرتُ صبّا غرّني أملٌ
يا لسوء الحظّ إنْ فُقِدَا
كم سهرتُ الليلَ منتظرا
طيف من أهوى فما وفدَا
ما لهذا الليلِ لا ينقضي
فجرهُ قدْ غابَ مبتعدَا
باتتِ العينُ مسهّدَة
ما رقدنا مثلما رقدا
غاب والبعدُ سيتلفني
ليتهُ أوفى بما وعدَا
وفؤادي منذ أن رحلوا
يشتكي والصّبرُ قدْ نفدَا
هالكٌ في حبّكمْ كَمَدَا
لستُ أنسى ودّكمْ أبداً
ولظى للشّوقِ ما خمدَا
بالنّوى أقدارنا حكمتْ
كلّ بابٍ دوننا وُصدَا
على المديد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق