شَكَوْتُ حَالِي
شَكَوْتُ حَالِي لِمَنْ لَا يَرْحَمُ
وَقَلْبُهُ بِالسَّوَادِ مُفَعَّلْ
لَا طِبْتُ أَنَا وَلَا لِشَكْوَايَ
طِيبٌ وَلَا لِعِلَّتِي مُعَلِّلْ
فَكَيْفَ أَشْكُو حَالِي لِلنَّاسِ
وَاللَّهُ هُوَ الطَّيِّبُ الشَّافِي لِكُلِّ عِلَلْ
فَهُوَ الشَّفِيُّ وَهُوَ رَبِّي
وَيَرْفَعُ الدَّاءَ وَيَكْشِفُ العِلَلْ
خِبْتَ يَا مَنْ شَكَوْتَ لِلنَّاسِ
فَكُلُّ نَاسٍ بِهَمِّهِ فِي حَالْ
إِنِّي تَعِبْتُ مِنَ النَّاسِ
أَجْسَادُ بَشَرٍ وَفِي العَقْلِ خَلَلْ
فَلَا تَأْمَنِ الأَثِيمَ أَبَدًا
وَلَا الخَبِيثَ فَكِلَاهُمَا بِالشَّرِّ كَالظُّلَلْ
فَمَرِيضُ النَّفْسِ فَلَا تَعْجَلْ
عَلَيْهِ فَمَا مَصَائِبُهُ إِلَّا جَلَلْ
هَذِهِ هِيَ الدُّنْيَا لَهَا دَوْرَةٌ
يَوْمًا تَتَبَغْدَدُ وَغَدًا تَتَحَسَّرُ وَالشَّلَلْ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق