أنتِ هبةٌ من السماء
__________________
فاتن أنتِ هَوايَ الذي بهِ الفؤادُ قد هامَ هياما
وأموتُ عليكِ شوقا، أنتِ نبضُ قلبي وحنانا
أحبكِ حبا فاقَ الوصفَ، وسرتِ في دمي ابتساما
وعشقُكِ في القلبِ قديم، ما ذاقَ بعدكِ هوانا
أنتِ عمري وحياتي، أنتِ فرحةُ الأيامِ إلهاما
أنتِ من سكنتِ فؤادي، فصرتِ لي أمانا
أراكِ فيكِ صورتي، بلا زيفٍ ولا مرايا اهتماما
وأحلمُ بكِ في المنامِ، فيكِ تتحققُ الأماني
أتمناكِ قريبةً، قمرا يُضيءُ كياني تماماً
بنوركِ يشرقُ دربي، ويغيبُ عني العناءُ
وهبتُكِ قلبي وروحي، لكِ وحدكِ إكراما
فأنتِ سرُّ وجودي، ومنكِ أستمدُ البيانا
أنتِ منايَ التي أرجوها، في السِّرِ والإعلانِ رجوانا
بكِ يطيبُ لي العيشُ، وبغيركِ لا أرانا
أنتِ أميرتي وتاجي، في مملكةِ الغرامِ سلطانا
وبهاكِ يزيدُ قلبي، كل يومٍ افتتانا
لو غبتِ لحظةً عني، ضاقت بي الدنيا حرمانا
ولو دنوتِ مني، عادَ للروحِ اطمئنانا
فاتن أنتِ هبةَ السماءِ لي، دمتِ لي عمرا وأمانا
فيكِ اكتملَ معنى الحبِ، وصرتِ لي عنوانا
__________________________________
بقلم الشاعر: أ. محمد بليق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق