الخميس، 2 يوليو 2026

أنت هبة ...بقلم الشاعر محمد بليق

 أنتِ هبةٌ من السماء 

__________________


فاتن أنتِ هَوايَ الذي بهِ الفؤادُ قد هامَ هياما  

وأموتُ عليكِ شوقا، أنتِ نبضُ قلبي وحنانا  


أحبكِ حبا فاقَ الوصفَ، وسرتِ في دمي ابتساما  

وعشقُكِ في القلبِ قديم، ما ذاقَ بعدكِ هوانا  


أنتِ عمري وحياتي، أنتِ فرحةُ الأيامِ إلهاما  

أنتِ من سكنتِ فؤادي، فصرتِ لي أمانا  


أراكِ فيكِ صورتي، بلا زيفٍ ولا مرايا اهتماما  

وأحلمُ بكِ في المنامِ، فيكِ تتحققُ الأماني  


أتمناكِ قريبةً، قمرا يُضيءُ كياني تماماً  

بنوركِ يشرقُ دربي، ويغيبُ عني العناءُ  


وهبتُكِ قلبي وروحي، لكِ وحدكِ إكراما  

فأنتِ سرُّ وجودي، ومنكِ أستمدُ البيانا  


أنتِ منايَ التي أرجوها، في السِّرِ والإعلانِ رجوانا  

بكِ يطيبُ لي العيشُ، وبغيركِ لا أرانا  


أنتِ أميرتي وتاجي، في مملكةِ الغرامِ سلطانا  

وبهاكِ يزيدُ قلبي، كل يومٍ افتتانا  


لو غبتِ لحظةً عني، ضاقت بي الدنيا حرمانا  

ولو دنوتِ مني، عادَ للروحِ اطمئنانا  


فاتن أنتِ هبةَ السماءِ لي، دمتِ لي عمرا وأمانا  

فيكِ اكتملَ معنى الحبِ، وصرتِ لي عنوانا

__________________________________  


بقلم الشاعر: أ. محمد بليق

 حميدو @ 2026

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

رويدك ...بقلم الشاعر محمد نمر الخطيب

 رويدك  رويدك ما عدت في انتظارٍ  وكم في الهمس من سر الثواني  وكم في السحر من تلاق  إذا ما تدانى الشوق كي يراني  حتى كأني قد واريت ذاكرتي  في...