اليوم الذكرى الثالثة لوفاة أبي رحمه الله و أسكنه فسيح جناته
نص بعنوان/ و تحل الذكري
تلك التي يكبر فيها اليتم
كظل يطول مع غرور الشمس
يصاحبنا حتى عند الغروب
و حين الظلام
و يكبر فينا القهر
صقيع الجدران
يطبق على الهواء
تختنق الأنفاس
أين أنا من صوتك
من خطواتك و أنت تقوم للفجر
من ترتيلك للقرآن و الناس نيام
أين لنا مجمع أنت فيه
رحل معك أبي الأمان
سلام الروح و الاطمئنان
يتم يكبر بدواخلنا
يغديه الفقد و الحرمان
و تحل الذكرى الثالثة أبي
و أنا ما زلت انظر لذاك الركن
أسأله أين رحل صاحبه
كيف هبت رياح الرحيل
أخذتك إلى حيث لا عناق
لا لقاء
لا قبلة يد تبارك لنا الأيام
أين نحن أبي من تلك اللمة في حوش الدار
حيث كنت تهتم بالكل كأننا مازلنا صغار
تنادي بالأسماء
و تبحث عن الغائبين
و تحل الذكرى أبي
و ماتزال روائح المستشفى
تطارنا في كل مكان
طال بك الألم
طالت نومتك بالسرير
ضاقت بك الدنيا
أنت من كان صوتك يزلزل الأركان
خطواتك تجبرنا على الاحترام
رحمك الله أبي
و أسكنك فسيح جناته
يا أحن قلب رغم ما كنت تظهر
من صرامة في الكلام
بقلمي / سعاد شهيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق