الخميس، 30 يوليو 2026

من الجاني ...بقلم الشاعر صبري رسلان

 من  الجاني       ( 193)

......................

أسعدت صباحا يا لأفندي

ورقي ومتحضر  

محتاج يتراجع من عندك 

إنجز لي إتشطر

أيتام في رقبتي أستعجلي  

ما تبص لحالي  

ومعاشنا إتأخر ما بيدي  

فين أدبر حالي 

سي السيد ميت وفايتني  

بان همي ومرر

والبال الرايق في وجوده  

من بعده إتعكر 

أفواة مفتوحه بتنده لي  

فينك يا أمايا

بتستنى اللقمه ووكلها   

ولا عدش معايا

بسعى على رزقي وبتحزم  

من دار دي لدار  

أغسل وأنضف بالأجرة ربك ستار

أخبز لفلانه وعلانه   

لا بيدي أختار 

دي اللقمه بتيجي 

يا لافندي علقم صبار 

إزاي أختامي مش واضحه  

الله لا يسيئك 

ده أنا حيلي إتهد  

إعمل معروف لشهور وأنا أجيلك 

ما تبص كويس يا لأفندي  

قال حرف وناقص 

رجليه ما قادرة تتحمل  

مش وقت كوارث

وهدور فين حرف وناقص  

نسياه في دولابي 

لا يكونش إتباع وسط الحاجه

كتروا أحزاني

آه يا أنا يا غولبي يا عذابي  

كحيلتوا نهاري 

لساك هستنى بسلامته  

راح فين مداري

سيد وإتحول سيدة   

أروح فين بعيالي

سنتين ومعاشنا متأخر  

مين حس بحالي 

إرتاح الميت ما أرتاحنا 

مع حرف الجاني 

إتشرد حالنا إتيتمنا    

بعدك يا الغالي

وهيجي اليوم ولا مجاشي  

سيد أبو عيالي  

بقلم  ..  صبري رسلان


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شقاء الحياة ...بقلم الكاتب سالم المشني

 شقاء الحياة ...... ما علمتني الحياة أن أكون متسلقاً حتى أنظر إليكم من الأعلى . لقد كانت أُمنياتي تدفعني لكي أكون مهاتفكم في وضح النهار عندم...