ذكريات ماضية
...
أشتاق إليك ياسيدتي
نعم أنا مشتاق
للقياك
مشتاق
لعينيك
يامن سكنت القلب
هو الآن لديك
وبين يديك
أشتاق لك
شوق العاشق
الملتاع
ولحين يهدأ الفؤاد
ويرتاح
واحصد
الكرز والتفاح
وارتوي من
زلال الماء البارد
المنساب
مثل المطر
أعانقك
في الصباح والمساء
وأردد الدعاء
أن يأتي منهما
الوصل و الوفاء
في رحيلي
أسافر إلى مدن الاصدقاء
اجوب كل الأرجاء
فأنتي تعلمين
أنك كل الصفاء
فالليل يعاتبني
والسهر يلازمني
وليس بدونك ثناء
والشيطان يركض
في أفكاري
فأكون له سجينا
أو أسيرا
اوجاع تسكن
في قلب الولهان
وتتلاطم مع أمواج البحار
كيف أخرج
من هذا البلاء
إلهي هب لي الصبر
إني علقت صورتك
مع القمر
فبين الفصول الاربعه أقدار
تسافر معي
في حقيبتي
ادسها في سترتي
وأنت موجودة
بين الأوراق
رساله عاشق
ومجنون يحاكي
قصه عنتر وعبلة والعاشقين
الأبرار
ذكرتك مع احلام النسيان
هرب مني خاتم سليمان
الذي بين دفاتري ساكن
هو ينام على صخره الهواجس
يخاطبني
صباح مساء
.....
فخري شريف@

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق