لم تخلع ملابسها
حاكتْ خفافيشُ
سَهَدِ الليلِ
أحلامي…
مرقدَ كهفِ أقداري
وغزلتْ عناكبُ الحرفِ بيوتًا
نسجتْ دوائرَ كلماتِ أشعاري
حَبَكَ الزمانُ آهاتِ قصائدٍ
خطَّها وجعُ
صرصر ريحٍ أفكاري
فاخطُطْ، يا قلمُ،
ما سالَ دمعي دمًا
فوقَ خدودِ حروفٍ
من أحبارِي
قصيدتي حرّةٌ…
لم تخلعْ ملابسَها
ولم تُساومْ
فُجّارًا أو تُجّارِ
حَبِلَتْ حروفُها
بعذراءِ أبجديّةٍ
فأضاءتْ ظُلمةَ النفقِ
للأحرارِ
بقلمي: خليل شحادة – لبنان 🇱🇧

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق