الاثنين، 20 أبريل 2026

و أسير وحدي ...بقلم الشاعر د.بحة الناي أحمد مصطفى الأطرش

 وَأَسِيرُ وَحْدِي وَالْحَيَاةُ كَأَنَّهَا

نَغَمَاتُ حُزْنٍ صَامِتٍ بِفُؤَادِي

طَالَ الطَّرِيقُ وَبِالطَّرِيقِ حِكَايَةٌ

بَدَأَتْ بِفَرحِي وَانْتَهَتْ بِسُهَادِي)

أَمضِي وَحِيدًا وَاللَّيَالِي حَولَنا   

تُلقِي عَلَى دَربِي ظِلالَ سُهَادِي

وَأَقُولُ: يَا دَربُ الَّذِي مَا خُنتَهُ   

هَل ضِقْتَ بِي أَم ضَاقَ بِي إِنشَادِي

فَاللَّيلُ يَجمَعُ مَا تَنَاثَرَ مِن دَمِي   

وَيُعِيدُهُ نَبْضًا يَزُلْ أَحقَادِي

وَمَضَيتُ أَبحَثُ عَن مَلَامِحِ فَرحَتِي   

فَوَجَدتُهَا خُطُوَاتِ يَومٍ هادِي

يَا صَاحِ، مَا هَذَا الطَّرِيقُ سِوَى صَدَى   

لِحِكَايَةٍ ضَاعَت بِغَيرِ رَشادِي

كَانَت تُغَنِّي فِي بِدَايَتِهَا الهَوَى   

حَتَّى انتَهَتْ بِدُمُوعِ لَيلٍ شادِي

وَأَعُودُ أَكتُبُ مَا تَبَقَّى مِن أَسَى   

كِي لَا يَمُوتَ الحُزنُ فِيك فُؤَادِي          

فَإِذَا الطَّرِيقُ يُلَمْلِمُ الآهَاتِ لِي   

وَيَقُولُ: هَذَا الدَّربُ بَعضُ مرَادِي

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

د . أحمد مصطفى الأطرش



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

دوارة يا دنيا ....بقلم الشاعر ياسر عبد الحميد

 ‏دواره يا دنيا ‏ـــــــــــــــــــــــــ ‏أشعار /ياسر عبد الحميد  ‏ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ‏ ‏عديت الحلم اللي رسمته ‏و قف...