// إليك أسير//
هاقد أكملنا النصاب
انت أنت
وأنا أمشي مثقلة في الضباب
هذا زمن العجاب العجاب
سويا ولو فقد العمر الصواب
كيف لقمر يسائلني
وانا احمل بوارق اللهفة
واستميحها عذرا
يبقى الحنين
رغم الغياب والغياب
سأخبر الأسرار
واحملك في خاطري
واطير هنا و هناك
حيث أشجار الأمنيات والمناديل
مزدحمة بين الغيوم
والعقد بيننا منديلاً من الحرير
نجوب به القلوب
وانا الأسير كيف أسير ؟؟
بنسمات تداعبني
حين عقدنا الأمل
بنكهة خبز الصاج
والعسل مع العصير
لقيمات اكلناها بغصة
وأسئلة..
هل سنبقى طوع الرياح
بين شوق وعتاب؟؟
ونتوشح الجلنار نهاراً
و نسرق من النهار حثيثه
وفي الليل لا أحد سواك بدر منير
هذا قلبي...
والدماء بك تسير
أتناول البعد
على مائدة الغروب
أخبرني .....؟؟
كيف الليالي بدونك تصير
لم تمنحي جناحاً
إليك عندما أشتاق أسير
امشي عيدي لوحدي
وأصل للعيد الكبير
حيث ترتل الصلوات
حروفاً لا نملك سواها
و أبخرة زمردية
على نار من الأشواق الأزلية
واقماراً مخملية
كي لا يضل العيد
الى متى يبغى الغناء
وتر مفرد
إلى متى نعزف أغاني
يتردد صداها بأرض الفناء
بلا تغيير......
رجاء بحصاص
سورية...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق