السبت، 31 يناير 2026

ارجعوا إلى نهج العلا ....بقلم الشاعر عمر بلقاضي


 ارجعوا إلى نهج العلا


بقلم الشاعر عمر بلقاضي / الجزائر


***


الذّلُ خيَّمَ والقلوبُ طليقة ٌ


في غيِّها ، بالذُّلِّ كم تتعفَّرُ


ماتت قلوبُ الهائمين لأنّها


فحمٌ ، وقلبُ الفحم لا يتنوَّرُ


من كان يحسبُ في البغاء حضارةً


فمصيره البلوى ولا يتحضَّرُ


يشقى لأجل البَطنِ يكدحُ راضياً


عبدُ الهوى وَحْشٌ فلا يتطوَّرُ


إني أرى طيشاً تمكَّن في الرُّؤى


فالزَّيغُ في الألباب لا يُتصوَّرُ


جيلٌ تهافتَ في المساوئ والهوى


قد أُنسِيَ الإيمانَ ، هل يتحرَّرُ ؟


فمُضيُّهُ في الغيِّ بات مُحقَّقاً


ورجوعُهُ للحقِّ قد يَتعذَّرُ


الأرضُ تشكو الكفرَ هدَّ سلامَها


وشبابُنا المفتونُ لا يتأثَّرُ


يلهو ويعبثُ في الوجود بلا هُدَى


وعقيدةُ الإسلام فيه تُدمَّرُ


آهٍ ويتبعُ في الضَّلالِ عدوَّه ُ


بل في الغواية والفساد يُسخَّرُ


كم في بلادِ المسلمين من الأُلى


سلكوا دروبَ الكافرين وأدْبرُوا


كم من مسمَّى بالعقيدة والهدى


في غيِّهِ وضلالهِ يتحدَّرُ


العزُّ ضاعَ وضاع سرُّ بقائهِ


فلقد تحكَّم في النُّفوسِ المُنكر


***


ياأمّة الإسلام دربُك واضحٌ


حقٌّ عريقٌ في الورى يتجذَّرُ


فكتابُنا شمسٌ تُنيرُ سبيلَنا


وإلاهنا يهدي المنيبَ وينصرُ


عودي إلى الّذّكرِ الحكيم فإنّه


نهجُ العُلا ، وبه الفلاحُ الأكبرُ


فتذكري الأنوارَ في سفْرِ الهُدى


قد افلحَ الماضونَ حين تذكَّرُوا

حبه حروف ....بقلم الشاعر عادل النمرسي

 *  حبه حروف  *

محتاجه 

حبه   حروف

بأيدي اجمعها

أجمعها من  خوف

 يمكن  تطمني

 يمكن  اللاقي 

       الأمان 

وأبعد  عن  الاحزان

وتشيل  كتير   عني

وتبعد  شراع  الخوف

     أنا   حقيقي

                                 محتاجه حبه حروف 


محتاجه    أحس 

أنا    أبقي   مين

محتاجه   أحس 

بنفسي    فين

عايشه  أنا    ولا

تايهه    أنا    ولا 

ضاعت مني السنين 

خايفه  أنا     ولا

شايفه  أنا     ولا

راح  النظر  مالعين 

بقي  صعب  تاني

   تاني  أشوف 

     أنا حقيقي 

                              محتاجه حبه حروف 


فين  راحت  الذكريات

أنا   خايفه  من  بكره

 ومن  عيون  الناس

سهم  الكلام  جارح

جوا   القلوب  سارح

أثر   علي  الإحساس 

 خد  كل  ما  أتمني 

   ولامته  هستني 

  تزل  فيا  الظروف 

      أنا   حقيقي 

                             محتاجه حبه حروف 


كلمات. / عادل النمرسي

و أنفاسك العطر ....بقلم الشاعر سليمان كامل

 وأنفاسك العطر

بقلم // سليمان كاااامل

*********************

وأنفاسك

عطر يُذوبني 

أُصبح وَأُمسي

أنا المشتاق


وَلِعِلّةِ القلب

أنت الروحٌ

أُنسُ الغرام

بِهاالترياق


هبيني ابتسامة

أو نظرة منكِ

تجعل القلب

بالحب دفاق 


وترمم ما

أتلفته الليالي

فتستنير الروح

ببهجة وإشراق 


ما ظننت 

أن الحب كلماتٌ 

وابتساماتٌ

وأقلامٌ وأوراقُ 


إلا حينما

رأيت الحروف ناطقة

ونبضها على

صفحة القلب رقراق


وحديثها شهي

كالنسيم أعشقه

إن تخلل جوانحي

نادتني آفاق 


فياويح قلبي

إن أغمضت جفني 

وأخطأني النعيم

وأنا الذواق


تدللي ...تغنجي

فالحرف رسول 

له القلب مُطيع

لحوق وَسَبّاق 


فامنحنيني منك

إطلالة الورد 

وأكحليني  عطراً

تشتهيك الأحداق

************************

سليمان كاااااامل....الاربعاااااء

2022/2/16



يا خلق ....بقلم الشاعر د.حمدي توفيق


 ياخلق .. هوه     

000000000

 الطَلاق مش جَنة 

خَالص

إحسبيها وفَكري

رَاجعي

 نَفسك وبتأني

لو

حَابة ... تغَيري

صَدقيني

مش هاتبقي في يوم 

سعيدة 

ولكلامي إتذكري

هدم

بيت مش سهل خالص

رأيي

إنك ... تصبري

وفي 

حاجات

لازم نقولها إسمعيها

وبعد

منها .... قَرري

الطلاق

في 

الحلال ... أبغضه

في 

حالات 

نقبله وحالات نرفضه

يعني

لو 

ينفع تعيشوا ... عيشوا

يلا

والخصام من حياتكم

إحذفوه

والزعل بإديكم إنتم

(تمنتجوه)

والفراق يغور ويبعد

ملعون

أبوه

خلو ليكم في الحياة 

منهج 

سليم

إنتو بس ...  تنفذوه

دي الحياة

بسيطة

جداً ... إسمعوا ياخلق 

هوه

إرجعوا

للدين تلاقوا الأساس

مودة

ورحمة 

عَهد بينكم حَققوه

والمشاكل

حاولوا

يعني ... تطنشوها

والهموم

عن

حياتكم حاولوا برضوا 

تبعدوها

والمشاعر 

الحلوة بينكم صدقوها

كوني

أميرة 

حياته وإنت خليك سندها

وحبيبها

وأخوها 

وأبوها ... وعيشوا لو

حابين

حبايب

دي الحياة غالية صونوها

****

بقلمي 

د. حمدي توفيق

على مشارف ...بقلم الشاعرة عبيرالصلاحي

 (على مشارف البداية)

أهكذا فجأة؟! دونما سابق  إنذار؟!!

أيعقل أن  تنبهنا  حقا بفعل أظفار الوهن  تلك التي نشبها في أجسادنا المهترئة بعدما طعنا في العمر؟!!

.ومالزمهرير الوحدة هو الآخر؟!!!ذاك  الذي  قد هب على  اعمارنا  حين غرة كي يطوح بنا ونحن في طريق التبعات منساقين وراء أقدارنا المحددة الخطو سلفا؟!!

.نعم لقد غافلنا في غمر الالتهاء بما توهمنا جهلا بأنه لنا !! لذا فقد اننتفضنا مرتجفين  من وقع وخزات  الألم المتعاقبة الخطو  وهي تجتث جذور السكينة من خصب كياننا الطاعن في التيه.   ومع صدى كل آه غالب ثباتنا المسلوب عجزا  إذ بنا نتراجع للخلف فزعا .فاغرين فاه الدهشة ولسان حال العقل منا يسأل مستنكرا :أحقا أضحينا على مشارف البداية؟!!!

إننا نهز رأس العمر مستنكرين تلكم الحقيقة فلا سبيل لتصحيح المسار.وأية محاولة منا لذلك - الآن - حتما سوف  تبوء بالفشل .لأنها ونحن نعلم منذ البداية لم تكن سوى  فرصة واحدة .في اتجاه واحد لا سبيل لمغايرته وكل خطوة قطعناها فيه لا إمكانية للعدول عنها ..

فنحن المخطؤون ذلك حين  خدعنا أنفسنا وانشغلنا بما زين لنا عما نحن له !!.

بل العجب كل العجب أننا حين بلغنا ذروة الإدراك وعينا جيدا  أن ما وجب علينا من تكليف إنما   كان من اليسير بما يكفي لأن ينفذ على طول طريق الرحلة تلك دونما ادنى تعب  هذا إن تنبهنا منذ البداية إلى أننا على جادة الطريق ..

نعم لقد كان أمامنا متسع من الوقت كي نقتنص الفرصة ونكتنز لبداية الحياة من الزاد ما يبلغنا سلامة الوصول وهناءة الحلول فيحق لنا حينها أن ننزل أهلا ونحل سهلا إلا أننا تغابينا حد إهمال جني ما دنى من  إيدينا من ثمار الطاعة  على طول طريق الرحلة  ومضينا دون أن نعيره بالا أو نحذيه التفاتة فعل  حتى ولى ضائعا من أيدي أعمارنا الطاعنة في الخطأ...!!

 أما الآن . بعدما بدأت الحجب تنكشف  شيئا فشيئا وصار  جليا لنا محط الوصول  ما عاد  امام ذواتنا   البائسة من فرصة  سوى الإسراع في جمع ما  قد يتسنى لنا من ثمار التكليف اليسير ذاك الذي تناسيناه في غمر الالتهاء ..ولكن هيهات !!!فلا أخال أنه قد عاد في  الوقت متسع...

 أي وربي.. فما كان يسيرا حين اتسع الوقت أضحى من العسر بما يكفي بعدما ضاق بنا الزمن فيالله مما آل إليه حال المرء منا !!!

ألمحني أجسد بلسان حالى وأنا أهرول ساعية  بين جنبات ما تبقى من العمر ذلك حين  استبد بي الفزع  حال سقوط آخر  الذرات من ساعتي  الزمنية  في محاولة يائسة  مني وانا أجتهد كي أجمع ما يتسنى  لنفسي المسكينة من زاد ومتاع  كي أعمر بهما دار القرار ...

ولعل الخطب الجلل أن ثمن هذا كله من البساطة بما يكفي فهو محض : (كلمات .حركات . نفحات وابتهالات ...) إلا كونها في   ضيق من الزمن و مع  قيود من الوهن.صار من العسير الإتيان بها على أكمل وجه .وكأنما  قضي بأن ألج  الباب أنا وكل من غررت به دنياه ونحن  فقراء .

فحسبنا ما أضعناه حين اتسع الوقت للثراء الحق و لكن  ضاقت علينا   أنفسنا فلم نع إلا بعد فوات الأوان ؛ فنحن  بمنتهى البساطة قد  (بتنا على مشارف البدابة)

اللهم اعف عما سلف. وبارك لنا فيما تبقى .وجنبنا الخسران المبين ...(آمين)

بقلمي د عبيرالصلاحي 

من كتابي" إرهاصات  قلم "(  تحت الطبع)


اتزان ....بقلم الشاعر احمد العبيدي

 اتزان

بقلمي 

احمد العبيدي 


لستُ الذي يمحو الجراحَ توهُّمُ

فبعضُ عفوِ القلبِ فيه تَهَوُّمُ


ما كلُّ كسرٍ يُرتجى رأبُهُ

إنَّ الزجاجَ إذا انثنى لا يُلْحَم


قد أصفحُ الحلمَ الجميلَ تكرُّمًا

لكنْ لجرحِ الخِسّةِ لا أرحَمُ


العفوُ حين يُذِلُّ صاحبهُ

ذُلٌّ، وبعضُ الصمتِ أسمى وأحكَمُ


علَّمتني الأيامُ أنَّ سماحَنا

إن زادَ، صارَ على المكارمِ مأثمُ


من خانَ لا يُهدى طريقَ قلوبِنا

فالصدقُ بابٌ واحدٌ لا يُقسَمُ


وكفى كرامةَ حرِّ قلبٍ أنَّهُ

لا يستبيحُ صفاءَهُ من أجرَمُ

ما عدت أعفو ...بقلم الشاعر احمد العبيدي

 ماعدت أعفو

بقلمي 

احمد العبيدي 


ما عادَ عفوي للمهانةِ يُسلِمُ

فالعفوُ إن أذلَّ الكريمَ تَجَرُّمُ


أنا لا أساومُ في الكرامةِ لحظةً

من فرّطَ الحدَّ الفاصلَ لا يُلْمَمُ


قد كنتُ أصفحُ حين كان الصفحُ عُلواً

أمّا الخنوعُ فموقفٌ لا أَفهَمُ


علّمتني الأيامُ: بعضُ تسامحٍ

سُمٌّ إذا ما زادَ صارَ تَسَمُّمُ


من خانَ مرّتْهُ الحقيقةُ عاريةً

فاستلَّ خنجرَهُ… وقالَ: تَوَهُّمُ


لا أستعيدُ الودَّ بعدَ سقوطِهِ

فالزيفُ مهما عادَ شكلًا يُفضَحُ


وكفى اتزانَ الحرِّ أن يَعيَ الذي

لا يُغتَفَرُ… وأن يصونَ تَحَكُّمُ

في ظلام الليل....بقلم الشاعر أكرم كبشة

 في ظلام الليل

هناك نور ينتظر إنبجاثه

في بحر الألم، هناك شاطئ 

فلا تدع الحزن يسيطر 

 أنت قوي وشجاع مقدام 

 أنت قادر على التجديف في الماء

في كل محنة هناك درس يتعلم

في كل ألم، هناك قوة تنمو

لا تدع اليأس يخيم عليك

أنت قادر على عبور البحار

فأنت السفينة وأنت الريح تملكها

فمن يملك المجداف؟ 

وأنت  ملاح السفينة ترقبها

في بحر الألم لا تخف 

وفي ليل الحزن لا تيأس 

فلا تدع الأمواج تسيطر عليك

أبحر، ولا تخف فأنت السفينة 

وأنت من يحركها

ستصل إلى الشاطئ، ستجد السلام

أكرم كبشة



فخر الأدب ....بقلم الشاعر رائد السعيدي


 ​(( فخـرُ الأدب ))

بـقـلم: الشاعر رائـد السـعـيدي


​تُـنـيـرُ لـيالي الـجـودِ بـيـضُ فـعـائلِـهْ ...

      ويـعـجـزُ عـن وصـفِ الـعـفـاءِ قـوائـلِـهْ


وإنْ صارَ في عِـقـدِ الـرّبـاطِ مـهـابـةٌ ...

       فـمـا الفـخـرُ إلا مـا حـوتـهُ أوائـلِـهْ


ومـا أجـمـلَ الأصـلَ العـريـقَ إذا سـقـى ...

       فـللعُـرْبِ فـي أصـلِ الأصـولِ مـنـازلِـهْ


بـآدابـهـا صـيـغَ الـفـؤادُ مـن الأسـى ... 

      إذا وُصِـفَ الـمـعـطـاءُ كَـلَّـتْ أنـامـلِـهْ


وإنْ طـلبـوا ظـهـرَ الـخـيـولِ لـغـارةٍ ...

      فـذاكَ دليـلُ الـوعـيِ، فـاضَـتْ فـضـائلِـهْ


وللأدبِ الـسّـامـي رُسومٌ جـمـيـلـةٌ ..

     . فـأحـسـنُ لـومٍ مـا تَـسُـوقُ عـواذلِـهْ


فـمـا أجـمـلَ الـمـدحَ الـمُـصـفّـى مـذاقُـه ...

       ومـا الـسّـقْـيُ إلا مـا سـقـتـهُ أصـائلِـهْ


مـنـاراً بـأطـرافِ الـبـوادي مـؤرّخـاً ... 

      وصـوتُ الـوغـى للـعِـزِّ تُـعـزفُ نـائلِـهْ


ولـستُ أري أيَـخـشى الـسّـيفُ بـأسَـهـم ... 

      أمِ الـعـفـوُ يـطـغى حـيـن تـهـمي هـمـائلِـهْ


فـطـارتْ نـسـيماتُ الـصّـبـا بـأريـجِـهـم ... 

      لـطـيـبِ غـرامٍ حـارَ فـيـهـا سـائلِـهْ


فـيـا أهـلَ جـودٍ، عُـذرةً لـمـودّةٍ ...

       بـوادي الـودادِ الـعـذبِ مـالـتْ خـمـائلِـهْ


الكلمة ومعناها 


بـيـضُ فـعـائلِـه : أعماله المجيدة والمشرفة (كناية عن النزاهة والكرم).

الـعـفـاء : الصَفح والتسامح، أو المَحْو (هنا تأتي بمعنى سعة الجود).

عِـقـدِ الـرّبـاط: الميثاق، العهد، أو الرابطة القوية التي تجمع القوم.

كَـلَّـتْ : تَعِبت، أعيت، أو ضَعُفت عن الاستمرار.

أنـامـلِـه : رؤوس الأصابع (والمقصود بها اليد التي تكتب أو تعطي).

غـارة : الهجوم المباغت على العدو في الحرب.

رُسوم :آثار، تقاليد، أو القواعد والآداب المتبعة.

عواذلِـه :اللائمون (الذين يكثرون من لوم الشخص على فعله).


الـمُـصـفّـى : النقي، الخالص من الشوائب.

أصـائلِـه : جمع (أصيل)، وهو الوقت قبيل غروب الشمس (والمقصود بها العراقة).

الـوغـى : الحرب، أو صوت الجلبة والضجيج في المعركة.

نـائلِـه : ما يُنال من خير وعطاء، أو الفوز والظفر.

بـأسَـهـم : قوتهم، شجاعتهم، وشدتهم في القتال.

تـهـمي : تسيل أو تنهمر بغزارة (تُقال للمطر أو الدموع).

هـمـائلِـه : السحب المُمطرة التي لا رعد فيها (رمز للعطاء المستمر).

أريـجِـهـم : الرائحة الطيبة الفواحة.

خـمـائلِـه : الأشجار الكثيفة الملتفة، أو الحدائق الخضراء الواسعة.



أين الهارب منا .....بقلم الشاعر حسان الأمين

 اين الهارب منا


تسألون اين الهارب منا

 ومتى هو آتي

لو مررتم  لوجدتموني

مغمور بين ذكرياتي

انا لم انساكم قط 

فلدي ما كتبتم بالامس

ابحث في اشعاركم 

كي تسعد حياتي

ففيها مايسعد القلب

 ويبهجه

وفيها من الالآم

ما لم تحمله جبال شاهقات

غبت  ولم تحسون بغيابي

و عتبي على المحب

 هي سماتِي

وصفني البعض

 بالهارب عن جمعكم

ليس الهروب من صفاتِي

انا إن غبت عنكم

 فليس بأرادتي

و إن عدت 

فالصداقة قارب نجاتي

باب القلب مفتوح بمحبتكم

و ستبقون حلمي ألآتي 

ان مررتم فأهلا بكم

 ومرحبا

وان كتبتم لي 

سيكون لكم وجود

 في قلبي وذاتي

 بقلمي حسان ألأمين

رسائل الليل ....بقلم الشاعر مصطفى احمد يحيى الهواري

 القصيدة السادسة 

رسائل الليل إلى الحبيبة


يا حبيبتي والليلُ أطولُ وقتِهِ

والصمتُ حولي موجُهُ متثاقلُ


أكتبُ اسمَكِ في الدجى فتضيءُ لي

دربٌ إذا ضاعتْ خطايَ الأوَّلُ


أشتاقُ دفءَ الكفِّ حينَ يضيقُ بي

حملُ الحياةِ ويخذلُ المتفائلُ


أشتاقُ صوتَكِ إن دعوتُ متعبًا

فدعاؤكِ النورُ الذي لا يأفُلُ


كم مرَّ طيفُكِ في المنامِ معاتبًا

«طالَ الغيابُ»… وقلبيَ الخجِلُ


إنّي إذا ضاقتْ عليّ مدينتي

ناديتُ اسمَكِ فاستراحَ التائهُ


نامي هناكِ… فكلُّ ما في غربتي

من بعدِ عينيكِ الفراغُ القاتلُ


ما خانني صبري ولكنَّ الهوى

وجعٌ إذا طالَ الفراقُ يُقاتِلُ


واللهِ ما اخترتُ البعادَ إرادةً

لكنْ طريقَ العيشِ كانَ مُقاتِلُ


سيجيءُ يومٌ أضمُّ فيهِ حنينَنا

ويعودُ قلبُ العشقِ وهوَ كاملُ


بقلمي مصطفي أحمد يحي الهواري

يا راوي العشق ....بقلم الشاعر السيد محمد

 بقلمى / السيد محمد

( ياراوى العشق )

آه لو أمات الحب عشاقا ..

فقربك أنت من قلبى يحيينى..

كم أبات الليل مشتاقا ..

ودمع الفراق يسيل من عينى..

أحمل فى القلب أشواقا..

وأدعو رب الكون ينجينى ..

ياراوى العشق لك أشتاقا..

فأهمس لى بصوتك ونادينى..



لن تدخلنا ....بقلم الشاعر زهير زين الدين

 لن تدخلنا الجنة فخامة التابوت 

....

خـلقوا الـبشر أنـواع وتـلاويـن

وكل شخص إختار بالدني دّقو

صديقـي قبل مـا الأوان يحين 

وبنعش النهاية مسمارك يدِقوا

خـلي ضـميرك صـادق التلحين

وغصون المحبة لا تترك يطقوا

نحنـا خـلـقنا بـالديـن مختلفين

والـكل طـريقـن ب الـدني نّقوا

نـاس إلتـهوا ب الـحيـاة سنيـن

وناس ب الـدِيـن دربهـن شّـقوا

أخـي إنـت ب  الأرض وإلـديـن

نـعش النهايـة شو ما بـلغ حّـقو

لو كـان بألـف أو كان  بمـلاييـن

او كـومة حجارة او بـقايا طين

كـل شخص بـينال بـالسما حقو 

...

زهير زين الدين 

31/1/2026

الجمعة، 30 يناير 2026

سعادة الروح ...بقلم الشاعر عمر بلقاضي

 سعادُة الروح

عمر بلقاضي / الجزائر

***

نَعيمُ القلبِ إيمانٌ تجَلَّى

على كلِّ الجوارح بالصّلاحِ

وأثمرَ في الحياة جمالَ سعيٍ

يقود إلى السّعادة والفلاحِ

رَشادٌ واهتداءٌ في خضوعٍ

لربِّ النّاس ذي الفضلِ المُتاحِ

على وجَلٍ يسيرُ إلى المَرامِي

به وَرَعُ المُحرَّمِ والمُباحِ

له حِسٌّ رَهيفٌ بالخطايا

كمن يخشى الإصابةَ بالرِّماحِ

ألا إنّ السّعادة بالسّجايا

وإيمانٍ تَحكَّمَ في الجِماحِ

نُصلِّي والصّلاةُ لها ضياءٌ

نصدُّ به الغوايةَ كالسِّلاحِ

ونذكرُ ذا الجلالِ بلا تَوانٍ

ونصبرُ في الزَّعازِعِ والرِّياحِ

رِضا الرّحمن أسمى الفوزِ طُرًّا

فسبِّحْ في غُدوِّكَ والرَّواحِ

هدايات القلوب لها جمالٌ

كإشراقٍ يسرُّك في الصّباحِ



و أستشير ....بقلم الشاعرة امال بنعثمان

 واستشير

ذوقي.ولغتي..وبلاغتي.


ومعاجمي


وافسح لها المجال


لتنهمر


صافية


كالدمعة


رقراقة


كالمطر


نشوى


كالاغاني


سكرى


كالأحلام


عذبة


كالرؤى


سلسالة


كالمدام


مختالة


كالنور


منسكبة


كالدموع ..

امال  بنعثمان

تونس

همسات الروح ....بقلم الشاعر حكمت نايف خولي


 حكمت نايف خولي 


همسات الروح


                      في عتمةِ الأنوارِ تضيعُ أحلامُ القلوبِ البريئة 


                          وفي قلبِ الأعاصير الهادرة 


                          يسترخي الحلمُ الجميل في هدوءٍ             


                                 وراحة 


                           وبين الأنواءِ الثائرة 


                     يقودُ الحلمُ زورقهُ بمجاذيفَ صاغها 


                     من أخشابِ غابته السحرية حيث 


                       تنعمُ روحهُ بالسكينة ِ والسلام ْ 


                   ومن هناك من وراءِ اختلاطِ الأشكالِ والألوان 


                وتمازجها حيث يلجُ كلُّ شيءٍ  في دوَّامة اللآنهايات 


                   لم يعد لأيِّ شيءٍ معنىً يترمدُ الوجود 


                    تتيبَّسُ شجرةُ الحياةِ فتذبلُ أوراقُها وتتساقطُ 


                    أغصانُها .  وفجأةً يتولَّدُ من اليباس 


                        والرمادِ حلمٌ جميلٌ ، روحٌ نقيةٌ


                           تهيمُ حباً بالعالمِ والإنسان 


                       تغسلُ بدموعها ما تراكم من غبارٍ 


                   عبر الدهور لتساعده على النهوض 


                           والولادة ِ الجديدة 


                  رضيتْ هذه الروح لنفسها أن تُصلَب آلاف المرات 


                    حباً وعِشقاً وهياماً بالعالمِ والإنسان  


                  وقد تكشفَّتْ لها جبلةُ هذا الإنسان وما احتوته


                              من نقائص وعيوب 


                   فالحبُّ عنده أنانية وعدوانية ونرجسية ، 


                         والسعادة امتلاكٌ وتسلطٌ 


                   والفرحُ انتشاءٌ بملذاتٍ باهتةٍ


                      ولو على أوجاعِ الآخرين 


                   أدمن الإنسان في هذا العالم لغةَ التراب ِ 


                  وأثملتهُ مباهجُ الجسدِ فعميتْ عيناه عن رؤيةِ حقيقة نفسِه 


                  تناسى ما لروحه عليه من حق ، 


                  عبدَ الباطلَ بأصنامِه وأوثانِه 


                   وأقام له في قلبِه هياكلَ ومعابدَ 


                   وهجرَ روحَه القدسية خلَّفها


                       وراءه تبكي وتنتحب 


                  فتمركزتْ في أحاسيسه وتمحورتْ في مشاعرِه


                          كلُّ الأباطيلِ  


                  والخرافات والتهاويل حتى أصبح 


                         غريباً عن ذاتِه الحقيقية 


                 وهنا المفارقة ُ الكبرى في هذا العالم 


                     روحٌ وجدتْ ذاتها فاحتضنتْ الكونَ 


                   بعشقِ الروحِ وطهارتِها ونورانيتها فأصيبتْ  


                   بالخيبةِ والإحباطِ لأنها تخلتْ عن لغة التراب وأساليبِها


                   وأصبحت غريبة ،طريدة في عالم ٍ غريب ٍلا يفهمُ 


                   إلاَّ لغة واحدةً هي لغة المادة والجسدِ 


                    حتى نحن معشرُ الأدباء فغالباً ما تسحرُنا الحروفُ 


                    والكلماتُ ننبهرُ بها ونكتفي ونغضُّ الطرفَ عما 


                    وراءَها من تموجات الروح وألحانِها 


                     أبكي على العالم الذي أضاعَ نفسه وفقد ذاته واصبح يُقيِّمُ


                     حتى أقدس المقدسات بموازين ومعايير المادة 


                     نحن كلنا تعساءٌ وأشقياءٌ على هذه الأرض ،


                     فلماذا لا نروِّضُ نفوسَنا وندرِّبها على فضِّ ثيابِ 


                     النفاقِ والزيفِ والرياء عِشقاً وحباً وهياماً


                             بالروح النقية الصافية ؟ 


                     لماذا لا نمدُّ أيادينا لبعضنا بعضاً فننزعُ عنا أغطيةَ 


                      التراب ِونُزيلُ عن عيوننا غشاوةَ الغبار ونبدأ من جديد


                      نرى ذواتنا والعالمَ من حولنا بمنظار 


                          الروح التي لا تُخطيء ؟ 


                     لا يغرَّننا هذا العالم ببريقِه ولمعانِه فهو كلُّه زيفٌ وبهتان 


                      هلمَّ يا أخي نلمُّ شملنا نحتضنُ بعضنا بعضاً  فكلنا مخلوقاتُ الله


                       وحياتنا على الأرض مهما طالتْ ليست سوى حفنةٍ من الأيام 


                        {  أضمك إلى صدري بحبٍّ وحنان }


همسات الروح 


حكمت نايف خولي 


من قبلي أنا كاتبها 


من ديوان همسات الروح

من أجلها ...بقلم الشاعر حكمت نايف خولي

 حكمت نايف خولي من أجلها من أجلها من أجل عينيها وسحر جفونها كرَّستُ أشعاري لها وأقمتُ في أغوارِ روحي معبداً ونذرتُ نفسي عابداً في قدسها   فه...