القصيدة السادسة
رسائل الليل إلى الحبيبة
يا حبيبتي والليلُ أطولُ وقتِهِ
والصمتُ حولي موجُهُ متثاقلُ
أكتبُ اسمَكِ في الدجى فتضيءُ لي
دربٌ إذا ضاعتْ خطايَ الأوَّلُ
أشتاقُ دفءَ الكفِّ حينَ يضيقُ بي
حملُ الحياةِ ويخذلُ المتفائلُ
أشتاقُ صوتَكِ إن دعوتُ متعبًا
فدعاؤكِ النورُ الذي لا يأفُلُ
كم مرَّ طيفُكِ في المنامِ معاتبًا
«طالَ الغيابُ»… وقلبيَ الخجِلُ
إنّي إذا ضاقتْ عليّ مدينتي
ناديتُ اسمَكِ فاستراحَ التائهُ
نامي هناكِ… فكلُّ ما في غربتي
من بعدِ عينيكِ الفراغُ القاتلُ
ما خانني صبري ولكنَّ الهوى
وجعٌ إذا طالَ الفراقُ يُقاتِلُ
واللهِ ما اخترتُ البعادَ إرادةً
لكنْ طريقَ العيشِ كانَ مُقاتِلُ
سيجيءُ يومٌ أضمُّ فيهِ حنينَنا
ويعودُ قلبُ العشقِ وهوَ كاملُ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق