السبت، 31 يناير 2026

اتزان ....بقلم الشاعر احمد العبيدي

 اتزان

بقلمي 

احمد العبيدي 


لستُ الذي يمحو الجراحَ توهُّمُ

فبعضُ عفوِ القلبِ فيه تَهَوُّمُ


ما كلُّ كسرٍ يُرتجى رأبُهُ

إنَّ الزجاجَ إذا انثنى لا يُلْحَم


قد أصفحُ الحلمَ الجميلَ تكرُّمًا

لكنْ لجرحِ الخِسّةِ لا أرحَمُ


العفوُ حين يُذِلُّ صاحبهُ

ذُلٌّ، وبعضُ الصمتِ أسمى وأحكَمُ


علَّمتني الأيامُ أنَّ سماحَنا

إن زادَ، صارَ على المكارمِ مأثمُ


من خانَ لا يُهدى طريقَ قلوبِنا

فالصدقُ بابٌ واحدٌ لا يُقسَمُ


وكفى كرامةَ حرِّ قلبٍ أنَّهُ

لا يستبيحُ صفاءَهُ من أجرَمُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

من أجلها ...بقلم الشاعر حكمت نايف خولي

 حكمت نايف خولي من أجلها من أجلها من أجل عينيها وسحر جفونها كرَّستُ أشعاري لها وأقمتُ في أغوارِ روحي معبداً ونذرتُ نفسي عابداً في قدسها   فه...