كنت احلم ...
كانت احلامي بريئة......
ليس هنالك هموم .......
كلها احلامٌ وردية .... ...
كانت تأتي لا تتأخر ...
فالله يعلم براءتها و أنها نقية ...
و أنها بحسن النية.....
كنت مازلت طفلاً.....
ولما غدوت كبيراً ....
علمت يقيناً .....
أن البراءةَ لغةُ الطفولةِ الرسميةْ.....
عدنان درهم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق