الخميس، 6 يوليو 2023

الكتابة ...بقلم الشاعر سامي يعقوب

 الكِتَابَةُ بِأَبْحَدِيَّةٍ ثُنَائِيَةِ التَرقِيْم :


سَوِيُّ هُوِيَّتَيْن .


لَو أَنَّنِيَ مَا كُنْتُ هُنَا الآنَ 

أَيْنَ تُرَانِيَ عَسَانِيَ أَكُون ...


حَرْفٌ أَيَقَظَ الطَفْلَ الحَزِيْن 

و أَشْعَلَهُ الرُوحَ مِنِّي أَنِيْن ...


أَنَا أَبْكِي ، 

هُوَ دَمْعًا مُصْغِيًا ،

أَسْمَعُ يَثْغُو هُدُوءَ الرَصِيْن ...


يَمْسَحُ وَجْنَتَيَّ 

كَفَّ مَا كُنْتُهُ 

 يُواسِيَ القَلْبَ كَي يَسْتَكِيْن ...


أَنَا هُوَ ، 

رَجُلٌ هَزَمَتْهُ طُفُولَتُهُ

و أَنَا طِفْلٌ أَرَانِيَ مَشْهَدَيْن ...


نَظَرْتَهُ مُشْفِقًا عَلَى نَفْسِي 

هَل أَنْتَ ؛ أَنَا هُنَا ؟

 أَنَا أَيْن ؟  ...


لَنَا رَغْبَةٌ كَيْفَ !؟ ، 

مَاذَا نُرِيْد !؟

أَم لَنَا رُدُودُ فِعْلٍ لِرَغْبَتَيْن !؟ ...


و نَعِيْشُ المَكَانَ مَعًا سَوِيًا !؟

أَوَنَحْيَا الزَمَنَ فِي لَحْظَتيْن !؟ ...


—-


أَنَا آخَرُكَ و لَا أَحَدًا سِوَاك 

نَتَبَادَلُ الأَدْوَارَ حِيْنًا لِحِيْن ...


طِوَالَ الوَقْتِ أَحَدٌ يُرَاقِب الآخَرَ ، بِاعْتِزَالٍ وَحِيْدَيْن ...


—-


مَن أَنْتَ ؟

 لِمَاذَا أَنْتَ هُنَا !؟

 أَنَا فِكْرُ  دِمَاغِكَ ؛ سَجَانُ السَجِيْن ...


و أَنْتَ تَحْمِلُنَا فِي فِكْرَتَيْن 

نَحْنُ الصِرَاعُ لِهُدْنَةٍ ؛ جُنُون ...


05 : 23 AM

December, 23 , 2022


سامي يعقوب . /  فَلَسْطِيْن .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

فوضى ...بقلم الشاعر علي الموصلي

 فوضى ::::::::::::   دَع لي  إنكساري هُنا دعني مع الفوضى عمرٌ جنى مرقصٌ هيا الى الضوضا كّل الهُراء بدا مِن صُغر بؤپؤنا حتى ابتديتُ ارى إنا ا...