يسكنني طيف
من لونكِ
من ربيَعكِ الأخضر
من الشوق
ومنكِ
يهمسني فأغدو
خمرا" من العشق
يُعتق في خوابي
القمر
أسكرتي حتى كؤسي
فكيف أصحو من سُكر„
أنتِ خمرته.
ياسر الابراهيم
أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق