السبت، 1 نوفمبر 2025

انسيتم ...بقلم الشاعرة طيغة تركية

 💥💥انسيتم السودان .. ؟؟💥💥


توارى الحق وانخرس اللسان

وضاع المجد واحتضر الكيان


تغوص الأرض في دمها وتشقى

ويبكي التراب وينتحر المكان


لا تكتبوا في الحب لسنا له

فقد ذبنا من صفعة الطغيان


لا نخوة تجمعنا ولا قلب لنا

تحركه المروءة والأمان


قد غادر الجمع الكريم ولم

يبق سوى الخائن والجبان


ذاك الذي في الناس يجمعهم

غاب القصد واختفى العنوان


فيا أسفي على أمة العرب

كيف استطعت الطي والنسيان


هذا السودان يبكي من حسرته

يستصرخ الأعماق والوجدان


والشعب فيه قد طغى حكامه

فبأي ذنب يقتل الصبيان


أين العروبة نامت وكم دفنت

وغاب العدل فيها

والميزان


وتلاشى النور وانطفأت مآذنه

وصار الصمت يحتكم الزمان


فانفضوا كل الغبار واهتفوا

إن للحرية دوما درب وأمان


بقلم الجزائرية:طيغة تركية 💥

إذا أنت ...بقلم الشاعر زيان معيلبي

 _إذا أنتِ مسائي...


وتنمو على رؤوس

أحرفي

جبالٌ من التوهّج...

وولَهٌ

وشوقٌ

إذا أنتِ مسائي، تأتينَ

كعطرٍ

ينعشُ الأمسيات...

تأتينَ

كحلمٍ تاهَ في ممرّاتِ 

الذاكرة

كظلٍّ يبحثُ عن جسدهِ

في مرايا المطر...

كلّما مرّ اسمُكِ

ارتجفَ الضوءُ في 

قصيدتي

وانحنى الحرفُ

كعابدٍ بين يديكِ...

كم أخافُ على المفرداتِ 

منكِ

من دفءِ صوتكِ

من رعشةِ الندى في 

حضوركِ... 

من نشيدٍ

يسري في الورقِ كالسحر...

أكتبكِ...

فتورقُ بي الحروفُ

وتُزهِرُ

حدائقُ المعنى

ويمتدُّ في صدري

ممرٌّ نحوَكِ

من شغفٍ

ومن صمتٍ...

ومن أنا!


— ✍️ زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني)

اقتليني حبا ...بقلم الشاعر حسان الأمين

 اقتليني حبا 


لَو قَتَلْتَنِي حُبًّا

لَتَمَنَّيْتُ أَن أَمُوتَ

آلاف الْمَرَّات 

فَحُبُّك يَنْمُو بِي

وَيُبْقِي لِي حَيَاتِي 

لَا أشْبَع مِن حُبِّك 

سَيِّدَتِي وَمَلَاكِي 

فَأَنَا بِطَبْعِي

لا أعْشَق الآهات 

قُطِّعَت شَرَايِينِي 

وَوُضِعَت خِصَال شَعْرِك 

وَقَلْبِي يَتَأَرْجَح بَيْن ذِرَاعَيْك

حَتَّى المَمَات 

أَحبَبْتُكِ مِن أولِ نَظرةٍ

و كم من حبٍّ بدأ بِنظرةٍ

أو عِدة نظرات

ارتدي ثَوب عُرسكِ

وتعَالي ولا

تَتَعالي

فَكم من عُمرِنا مَر وفات

فَهَلُمِّي إليَّ يَا سَيِّدَتِي

فَعُمُرُنَا يَمضَي 

وَلَا نَعْرِف كَم

 مِن الْعُمْر آت

 بقلمي حسان الأمين

سفينة النهر ...بقلم الشاعر علاء فتحي همام

 سَفِينَة النٌَهْر /

والسٌَفِينَة في  النٌَهْر  تَتَهادى يُصاحبها النٌَسِيم العَلِيل  وجمال جِلبابها على قَسماتها  دليل فتفوح  روائحها  بالأمل  وثقافة البِناء  تَنطق  بمَعالِم   العِلم  والعَمل  ومَكارِم  الأخلاق  على  عَوائِلها دَليل فترقُبها عُيون كل أصيلة وأصِيل فَتنٌْجَذب  لها وإليها  تَميل ويَتَمنى أن  يُجاور  شِراعها  كل  حَالم  ويَعشق رؤيتها كل شَارد وسَاهم وَيك أنٌَ  لها أخلاق الكِرام وَجلبابها جِلباب عِظام لِذا جَوهر  نشٌأتها صَادق والعُيون  كأنها تُعانق ولها تُصادق والمياه حَولها صَافية فهي لكل  مَهموم  وولهان شَافيه فهي  ترٌتَشِف من  نهر  عَفيف  طاهر والدٌهر  بسَلاسةِ عُذوبتهِ  يُجاهر وسَنا هُدوء  ذاك  النهر  سَاحر  ولأهله عُقول كالجَواهر  والسفينة  تَتَهادى  والأصل   لها  عنوان   فيرغبها الزٌمان ويَسكنها المكان فهي في عِشق الظَرفان  تَطلب  مَدد الرحمن  والورود  تُحيط  بِها  مِنْ  كل جَانب وألوانها  لأعلى دَرجات  الجَمال تُحارب  والعصاقير  تَنشد  الألحان  فتَشدو لتطرب بها الآذان والسَفينة شُرفتها أنيقة والمشَاعِرلجَالِسيها جَد  عَميقة وبنورِهم مَنْ حَولهم مَبهور وعُيون النهر تُبصرَهم  بكل سُرور والوصول إلي  حَديىقة سَفينتهم مَيسور ومَستور والواقف على بابها  من  الْبِرٌَ  مَبرور  فلا كِبْرَ في أحشائِها ولا

غُرور والنهار  صَريح  وواضح  وشَمسه  الهَادئِة  كُلها  نَصائح  والنَسيم  لَيٌن  عَليٌل  والنخيل  له  يَميل  فهو  صَدوق صَادق يُبصر أحباءَه ويُعانِق والمياه كأنها مرآة غير مَكسورة والراية  لها مَنٌصُورة  تَبوح  بنقاءِ  كل صُورة  وتلك السفينة تُبصر كما العُيون وتَعرف على مَنْ تَهون  والنخيل رُمُوشه طَويلة وعلى صَفحة النَهر صُورته جَليلة  واليَعسوب  يُداعب  نَقاء  الحَياة وكأنه مَلِك  له سُلطان وجَاه والليل وسمَاءه  عَجيب والنُجوم لها  سُلطان  سَاطع  مَهيب  فتتلألأ  على  مرآة  النٌَهْر  فتَنطِق بعظمة  وكبرياء  الدٌهْر  والهُدوء   يُصيب  الجَميع   بالسٌَعَادَة مُسطرا  أعظَم  قَوانين  السِيَادَة ،،


كلمات وبقلم  / علاء فتحي همام ،،


أيها الباكي ....بقلم الشاعر أحمد طاطو


 أيُّها الباكي

أيُّها الباكي أأعياكَ القَدَرْ

                 أَمْ تَناسى صُحْبَةَ الدَّهرِ القَمَرْ  

جِئتَ تشكو ظُلْمَ وَجْدٍ عابِثٍ

                قَدْ أحالَ الشَّوقَ حُلْمًا يُحتَضَرْ

أيّ عَدْلٍ جِئتَ تَستَجدي هُنا

                       إنَّنا بَعْدَ التَّنائي في خَسَرْ

كَمْ تَراءى دَمعُ شاكٍ في الكَرى

                    واختِلاجٌ في دَياجيرِ الصُّوَرْ

في لِحاظِ الطَّرْفِ تبدو حاجَتي

                واصطباري كانَ من بابِ الخَدَرْ

كانَ قَلبي مُذْعِنًا قَيْدَ الهوى

                   نَبْضُ قَلبي باتَ وَحْياً مُنتَظَرْ

يُوقِظُ الذِّكرى على أنغامِهِ

                  ثُمَّ يُخفي خَلْفَها عِشقَ الصِّغَرْ

إنّه حُبّي الذي أَصْبو لهُ

                  واصطَفاهُ خافِقي دُونَ البَشَرْ

أَيْ فؤادي أثْقَلَ الوَصْلَ النَّوى

                  فاستَفاضَتْ في مآقيكَ العِبَرْ

إنَّما الدنيا ارتِحالٌ دائِمٌ

                       إنْ وَلجناها فإنّا في سَفَرْ

قَدْ تَجَرَّعْنا الجَوى مِنْ كأسِها

                        حَنْظَلًا مُرًّا زُعاقًا بَلْ أمَرّْ


أحمد طاطو


قيمة الاحساس....بقلم الكاتب سالم المشني

 قيمة الإحساس.....

ما قيمة الشيء إذا كان قلبك لا يمتلك الإحساس ،إذن أنت لست

موجود رغم الوجود .

إن فلسفة الحياة قلب نابض 

يشعر بما يدور حوله وإذا تعطل

ذلك القلب فلا قيمة لك بالوجود.

قد لا يملك الإنسان قوة ليرى ما

يجري من حوله فيختار الصمت 

حرصا منه على كتمان أمره 

ويفضل عدم الثرثرة فيأخذ 

لنفسه قلبا صامتا حتى لا يثير

الشبهات من حوله فيتعرض لكثير من التساؤلات ولا يجد مخرجا لتلك الأسئلة التي إن

أجاب عليها يتعرض للسخرية

ونقص في العقل وهذا ما يجعله

صامتا دون قلب ينبض بحقائق

الأمور فيذهب إلى عزلة التأمل.

لقد رسمت لوحة الحياة وجلست

أُحدق فيها فوجدتها مبتسمة حينها أخذني شعور بأنني غريب

عنها وكأنني أتيت من كوكب آخر.

دققت النظر فيها فشعرت وكأنني

أغوص في أعماقها وما وجدت حين ذاك إلا همسات تتغلغل في

أعماقي فعلمت حين ذاك أنني

لست من هذا العالم الذي تملأه التناقضات ......!

لقد سمعت أحدهم يقول إن هذا

أتى ليعزز أفكارا تمسكنا بها ويريد أن يغزو عقولنا ونحن له

غير آبهين فإما أن تتركوه وحيدا

أو تُبعدوه عن مدينتكم فيصلح

أمركم......!

هناك معضلة تدور في رأس كل

من إتخذ الفلسفة طريقا له . !

إن الفيلسوف عندما لا يجد من يسمعه يفكر في أمرين.....؟

إما الإنعزال أو الإنتحار وذلك من أسوأ الأمور . 

ليذهب كل من الفلاسفة لركن

يتأمل فيه رسم خارطة الحياة

ويبحث عن كيفية كيف تكون الحياة ومن الذي يستحق أن

يعيش الحياة فلا حياة دون

معرفة حقيقة أن تعيش الحياة.

سأبدأ البحث من جديد حتى لو

ضاقت عليَّ الأمور فإما أن أجد

ما أسعى إليه وإما سأبقى في

شقاء ما دامت قدماي تسير على هذه الأرض .

حاولت مرات عديدة وأنا أتجول

في أزقة المدينة أن أحاور الناس لكنني وجدتهم جميعا وكأنهم صم بكم لا ينطقون فأدركت أنه لا فائدة من التكلم مع قطيع أضاع طريقه فققرت أن أنسحب

من حياتهم وأنتظر جيلا جديدا

لعله يكون له سمع وبصر ......!

سالم المشني..... فلسطين...

طريقه

لا تهاب ....بقلم الشاعر عدنان درهم

 لا تهاب الظلام

 تمحو الظلمات  

تعانق الربا و القمم

تنحني تواضعاً لتقبل

 السهول و الوديان

مشرقاً تصافح الأزهار

 والأغصان....و البلابل

 طرباً تعزف أعذب

 النغمات و الألحان ...

                         عدنان درهم

الفلوس ....بقلم الكاتب أبو عمر

 الفلوس أولا وقبل كل شيىء.       بقلمي أبو عمر  ................................. لا شك أن النقود تلعب دورا أساسيا في حياة البشر،فهي أداة وف...