قال لها :
امراة الوعود
تلك الجريئة متمردة ثائرة
نقية صافية و طاهرة
جميلة فاتنة راقية ساحرة
تحكي بأسمى
وأرقى اللغات
لغة الصمت
و الورد و الموسيقى
كل شيء فيها مميز
هامتها شامتها
قامتها حضورها
ترسم الحروف بصمت
تزهر اطراف الكلام
تعود لحلمها الوردي
أراها من البعيد بعين قلبي
و أتلسمها بنبض شوقي
و أحدثها بهمسات روحي
تظن إني لا أراها
و لا تدرك بأن عبيرها يفوح
كلما أتت برياح القصائد
ادركها بعين القلب
وحبي لها يقطع اوصال الحدود
قريبة رغم البعاد
تلمسني برفق
تعانق قلبي والخدود
هي القريبة الحاضرة ابدا
رغم البعاد تبقى
سيدة القلب والحضور
شوقها سنابل قمح تنبت
في حقل الحضور
قمح ذهبي الوعود
*نعيمة حرفوش *
لبنان /بيروت
2018/06/08

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق