الأحد، 30 أغسطس 2026

جزائري هذا عهدي ...بقلم الشاعر عمر بلقاضي


 جزائري هذا عهدي


عمر بلقاضي / الجزائر


الحفاظ على امن الوطن عقيدة وايمان وضرورة شرعية لان الاسلام والتنمية وسعادة الافراد والجماعات لا تزدهر الا حيث يسود الامن والسلام ، لذلك فالتضحية من اجل المحافظة على الامن والسلام فيه من اقدس الواجبات الاسلامية وارقى القيم البشرية


***


أجزائري أرض الهدى 


هاهي يَدِي


صُدِّي بها طمعَ العِدَى


أو فَجِّرِي في كفِّها نَبْعَ النَّدَى


أو فَابْصمِي بأنامِلي عهدَ الفِدَا


هاكِ الفؤادَ فذوِّبيه ِ...


لتجْرِفي عنكِ الرَّدَى


هاكِ السَّلالمَ من عِظامي فاصْعَدي


كي تَستوي فوق الوجودِ مليكةً طولَ المَدَى


لا لستُ أطمعُ في نَداكِ


ولو كَرَعْتُ على الصَّدَأ


ولو أقامَ بخافقي سهمٌ أصابَ فأقْصَدَ


حُبِّي لك دينٌ يَلُمُّ سريرتي*


حبٌّ يراهُ منِ اهْتَدَى


حُبِّي لك عهدٌ وعهدي نَافِذٌ


في كلِّ نَبْضٍ أو زفيرٍ قد بَدَا


ولئن نأى عنِّي نوالُكِ إنَّنِي


آوي المحبَّةَ والهوى مُتَجلِّداَ


أجزائري...


فلْتصنَعِي من مأتمي فَرَحًا لكِ


ولْتجعلي بِتَفَحُّمي وَجه الوَرى مُتَوَرِّداَ


ولْتحْفرِي في جُثَّتِي إنْ ضَنَّ فَحْمُكِ مَنجَمًا


ولْتجعلي شريانَ قلبي مَوْرِدا


أجزائري...


أخشى عليكِ تَغَرُّباً


نَخَرَ البِلادَ وَعَرْبَدَ


أخشى عليكِ تحزُّباً جَلَبَ الشِّقاقَ ونَكَّدَ


أخشى عليكِ بِحُرْقَة ٍجَيْلاً غَوَى


يأْتِي العِدَى مُتذلِّلاً مُتَوَدِّدَا


أخشى عليكِ بلاهةً من نَّائمٍ


أضحى على دَرْبِ الشُّعوبِ مُوَسَّداَ


أخشى عليكِ دُموعَ مظلومٍ بَكَى


إذا شَكَا ... وتَنَهَّدَ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الانتظار...بقلم الشاعر مصطفى محمد كبار

 الإنتظار  في الإنتظار  هناك شغبٌ يصلبني بالحنين كلما  تذكرت الدروب البعيدة في السفر في الإنتظار هناك ضجرٌ يحاصرني و  وحدةً تشلني في الكدر ف...