❤️ كُنتُ هُناكَ
حَتمًا ألقَاكَ.. كُنتُ هُنَاكَ..!!
أعلَمُ أنَّكَ كُنتَ هُنَاكَ
تَرقُبُ عَينِي حِينَ النَّزفِ
لَاحَ يَرقرِقُ في الأحْدَاقِ
كُنتُ هُنَاكَ..!!
حِينَ أتَيتُ لِمَوجِ البَحرِ
كَي أُلقِيَ حِملَ الأشوَاقِ
وأبُثَّكَ مِن حَرفِي وَجدًا
كَادَ يُحَلِّقُ في الآفَاقِ
كُنتُ هُنَاكَ..!!!
غَامَ الكَونُ لأجلِ دُعَائِي
وحَبَانِي دِفئًا دَفَّاقًا
أذهَبَ عَنِّي ألَمَ الفَقدِ
وحُضُورُكَ كَانَ التِّريَاقَ
كُنتُ هُنَاكَ!!
أحسَستُكَ تَرقُبُ زَفَرَاتِي
وتُكَفكِفُ ذَا الدَّمعِ يَدَاكَ
وتُصَبِّرُ حَالِي بَسْمَاتُكَ
وتُمَنِّي قَلبِي لُقيَاكَ
أسمعُ كَلِمَاتِكَ بِوُضُوحٍ
أشعُرُهَا تَدوِي في سَمعِي:
"يَا نَجمَ فُؤادِي البَرَّاقَ
لا تَأفُلْ، كُن دَومًا بَدرًا
تَرجُوهُ عُيُونُ العُشَّاقِ
فَلِفَرحِكَ رُوحِي تَشتَاقُ
لا تَحسَب مَوتِي أبعَدَنِي
فِي الجَنَّةِ حَتمًا ألقَاكَ..
فَأنتَ هُنَاكَ...؟؟!!"
بقلم د عبيرالصلاحي
من ديواني اضغاث بوح
تحت الطبع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق