سأختارُ..
طرقاً شتى
كي أغادرَ قوقعةَ الحبِّ
كي أوازنَ المتاهاتِ
على كفي
ولا أنهارْ
سأختارُ..
ترنيمةَ حزنٍ
لحناً يواكبُ
النهارْ
سأمتنُّ جداً
لنومي
لعبقِ النسيانِ
سأقولُ
عنِ الحبِّ فشلاً
وأقولُ
كانَ جدارْ
سأختارُ..
بحراً غيرَ الشعرِ
وشعراً غيرَ البحرِ
وشيئاً غيرَ الحبِّ
وأكتمُ جداً
عشقي
وأنا ربُّ الأسرارْ
سأختارُ..
أدواتِ الرحيلِ
تلكَ الجبالَ
وبعضاً من السهولِ
أدسُّها
في حقيبةِ الأسفارْ
سأقبّلُ بئرَ القريةِ
وأعانقُ الحيَّ داراً دارْ
سأقولُ للصبايا
لي حبيبةٌ هناكَ...
خلفَ الأنهارْ
لها ضحكةٌ مثلُ لحنٍ
ولها جدائلُ من الشعرِ
برتقاليُّ اللونِ
مثلُ نارْ
لها عيونٌ تضيءُ
كبدرٍ
وفيها البياضُ قرارْ
لها صدرٌ مثلُ تلةِ وردٍ
وبها جنونٌ من حبي
وآهٍ على كم تغارْ.
خليل الحكمي .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق