الخميس، 6 أغسطس 2026

لأجلك ...بقلم الشاعر محمد محمد الشاعر

 لأجْلكِ

............

لأجلِك

أيها الحسناء 

أكتُبْ 

لأجلِك أيها السمراء

أحيا 

أرى عيناكِ ضوءا 

سار في

وجهي 

وفي عيني

تمدَّد

في شراييني 

يضخ النور في 

قلبي 

يُحيِّيهِ

فيحييهِ

ويحييني 

أنا لعيونكِ

النجلاءِ

أشطبُ

نسوة الدنيا 

وحين أبص

في عينيكِ

أنسي الكونَ

كل الكونِ

وحدَكِ أنتِ

تكفيني

وتكفيني بيوت

الشعر

أسكنها 

وحين أقول 

أشعارا

تُعريني 

فبيت الشعر

في عينيكِ

أسكنهُ

بصدرٍ فيهِ

أو عَجُزٍ

فبالإحساسِ

يأخذني ملاكاً

عاش في صدري

وتحت الحائطِ

المسحورِ

يلقيني 

لأكتب فيكِ

أشعاراً

ببحر عينوكِ

النجلاءُ

وتحت رموشكِ

الغنَّاءُ

ألقي كل أشعاري

إذا شاءتْ

تناديني

إليكِ الشِعرَ 

أكتبهُ بلا كللٍ

وحين أموتُ

من شِعريٓ

رجاءا منهُ

غطيني 

.................

محمد محمد الشاعر 

شاعر وكاتب مصري معاصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تلك المدينة ...بقلم الشاعر عدنان درهم

 تلك المدينة هي و النور   على علاقة وطيدة   عميقة وثيقة لا تغيب  عنها البطولة و الرجولة   تقف كالجبال شامخة   راسخة ثابتة واثقة  لا تخشى إلا...