لأجْلكِ
............
لأجلِك
أيها الحسناء
أكتُبْ
لأجلِك أيها السمراء
أحيا
أرى عيناكِ ضوءا
سار في
وجهي
وفي عيني
تمدَّد
في شراييني
يضخ النور في
قلبي
يُحيِّيهِ
فيحييهِ
ويحييني
أنا لعيونكِ
النجلاءِ
أشطبُ
نسوة الدنيا
وحين أبص
في عينيكِ
أنسي الكونَ
كل الكونِ
وحدَكِ أنتِ
تكفيني
وتكفيني بيوت
الشعر
أسكنها
وحين أقول
أشعارا
تُعريني
فبيت الشعر
في عينيكِ
أسكنهُ
بصدرٍ فيهِ
أو عَجُزٍ
فبالإحساسِ
يأخذني ملاكاً
عاش في صدري
وتحت الحائطِ
المسحورِ
يلقيني
لأكتب فيكِ
أشعاراً
ببحر عينوكِ
النجلاءُ
وتحت رموشكِ
الغنَّاءُ
ألقي كل أشعاري
إذا شاءتْ
تناديني
إليكِ الشِعرَ
أكتبهُ بلا كللٍ
وحين أموتُ
من شِعريٓ
رجاءا منهُ
غطيني
.................
محمد محمد الشاعر
شاعر وكاتب مصري معاصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق