هزمتني حروفي....
هزمتني حروفي
حين تمردت
وبات الحزن جليس
أفكاري....
جلس الدمع في مقلتي
يستأذن الخروج
كفجر يستحي أن يوقظ
الصباح....
ولاح الشوق في فؤادي
كنجمة أفلتت من مجرتها
تبحث عن بدر تستعير
منه بعض النور.....
هزم الدمع كبريائي
فخشيت أن أعلن
انكساري امام ريح لا ترحم
اغصان روح منهكة...
فأطبقت جفني على
بحر يتلاطم
وموج ينكسر على الصخور
واخفيت وجعي
خلف ابتسامة اسرقها
من ظحكات
الامس.....
تعلم سرها الشفاه
ويجهلها القلب...
ومضيت. أجر خطا الحنين
ازرع في دروب الانتظار
بقايا الدعاء
علّ اللقاء قريب
لقاء تاه في ازقة الليل
وبين غرف الصابرين
ك نور تاهت عنه نوافذي...
لم يكن ظلا يتوارى خلفي
يخشى حرقة
الشمس
بل كان قطعة مني
توأما لروحي...
لم يكن حبرا على أوراقي
ولا حرفا في قصائدي
بل خط قدر في
كفي...
لم يكن زائرا في مواسم
العمر
بل الحياة في حضوره
كجنات النعيم
وغيابه شئ يشبه
الموت....
اورثني الليل حفنة صمت
واورثني الانتظار
غصة المغترب
على وطنه....
وكانت الدمعة حبرا
لا يجيد كتابة
الحروف
ياسمين عماري...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق