مابال الشعر والنسوة والتفاحة ....
مَا ... الأَمْرُ
فِي أَنْ أَلْقَاكِ
وَظِلُّكِ
يَغْشَانِي
حُزْمَةُ
أَحْلَامِي
يَنْقُصُهَا
حُضْنٌ
وَأَعْوَامٌ
وَثَوَانِي
وَالنَّوْرَسُ
المُهَاجِرُ
مَا بَرِحَتْ
جَنَاحَاهُ
كَأُغْنِيَةٍ
كَزَمَنٍ
كَبَحْرٍ
كَطَيْرٍ
يَتَبَدَّلُ
لِيَرَانِي
مَا بَالُ النِّسْوَةِ
فِي التُّفَّاحَةِ
أَيْدِيهِنَّ،
جَدَائِلُهُنَّ،
عُصَارَةُ
خُدُودِهِنَّ
وَأَحَادِيثُ
عَنْ يُوسُفَ،
عَنْ شِعْرِي،
وَطَيْفِ الذِّكْرَى
وَأَمَانِي
كَيْ أُبْحِرَ
شَرْقًا
يَلْزَمُنِي
بَحْرٌ
فِي زَوْرَقٍ
وَمَعَانِي
أَوْ أَرْكُضَ
غَرْبًا،
أَرَقُ
الطُّرُقَاتِ
يَنْهَانِي
أَوْ أَتَسَلَّلَ
مَا بَيْنَ
عَامٍ
وَآخَرَ
وَخَطْوَةِ شَمْسٍ،
وَضَحْكَةِ قَمَرٍ،
وَأَغَانِي
يَا فَيْضَ
النَّجْوَى
يَا هَمْسَ
اللَّحْنِ
حِينَ غَفَا
وَشَجَانِي
مَا بَالُ الشِّعْرِ إِذْ أَبْكَاكِ وَأَبْكَانِي.
خَلِيل الحَكَمِي


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق