الحلقه الاولى ......
~~~~~( الإنتماءات.. بين جميع الكائنات ) ~~~~~
كل مخلوقات الحياه لها انتماءات بعضها مع البعض الآخر..
العاقل منها ينتمى بعقله وفكره لها....ك الإنسان
وغير العاقل مثل الحيوان والطير والحشرات... ينتمى بغرائز جبد عليها منذ بدء الخليقه.. مطبوعه فى الشريط الوراثى
\~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~\ ومعرض حديثى الآن ..عن ~( الانتماء بين الإنسان) ~
نحن بنى البشر جميعنا ننتمى إلى بعضنا البعض ف جنسنا واحد وابانا واحد.. سيدنا آدم وامنا حواء.. خلقنا اله واحد وهو الله.. لا اله الا هو... بهدف واحد هو ان نتعرف عليه ونعبده ونقدسه وهو الغنى عنا وعن كل خلقه..فهو محمود بذاته... وهو أول الشاهدين على وحدانيته.. وأنه لا اله الا هو وحده.. لاشريك له فى ملكه...
وله الأسماء الحسنى..منها أسماء الرحمه والمغفره والود والمحبه مثل؛ الغفور والرحمن الرحيم واللطيف والودود الخ..
وأسماء أخرى فيها القوه والسلطان والجبروت والكبرياء والعزه.. مثل المهيمن العزيز الجبار المتكبر المنتقم الخ ..
لذا خلق الله الإنسان ليجري عليه أسمائه وصفاته العلا وخلق الجنة للطائعين الموحدين والنار للكافرين الملحدين ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
إذا من حيث المبدأ .. كلنا أخوه فى الانسانيه.. ف جميع البشر أخوه فى النوعيه وهى مايقال عنها ~( الانسانيه )~
ونحن جميعا فضلنا الله على كثير من خلقه...
فله الحمد والشكر وفضله علينا عظيم...
وكلنا لنا عدوا واحد.. هو العدو الاصيل الذى توعدنا ب المرصاد قبل ولوج الروح فخار سيدنا ادم عليه السلام..
وهذا الوعيد ذكره الله فى كتابه العزيز. على لسان ابليس اللعين.. بعد الاستعاذه والبسمله.. وعزتك وجلالك لاقعدنلهم على صراطك المستقيم....
ف اذا كان ابليس عدونا الاول قبل ان يكتمل. خلق سيدنا ادم عليه السلام...
لذا وجب علينا أن نكون منتمين إلى بعضنا البعض..ضد عدوا واحد.هو ابليس اللعين...
ف هو العدو الأوحد الازلى منذ بدء الخليقة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ...
فهو أول من تربص ل ابانا الأولين وتوعد ذريته من بعده إلى يوم الدين..
ولذلك ومن الحكمه أن نكون نحن له متربصون...نتعاون فيما بيننا لدحره ومحاربته نصرة إلى بنى ادم اجمعين ..
فهذا هو معنى الانتماء المبين .. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
فلابد لك ان تحزن على أخيك فى الإنسانية جمعاء اذا شذ عن الطريق القويم أو اغواه هذا الشيطان اللئيم.. محبة له واخاء له.. فهو اخوك فى الانسانيه..
ولنا مثال عظيم من نبينا الكريم .عندما بكى على جنازة يهودى مرت من امامه وقد مات ضال
فلما سؤل عن هذا قال.. نفسا هربت من محمد و الهدى..
وهذا قد احزنه كثيرا فبكى..ف هو الرؤوف الرحيم ...
والخلاصة فى هذا أن تمتلئ قلوبنا محبه للآخرين خشية أن يكونوا من الضالين المضلين بفعل وسوسة ذاك اللعين ودون أن يجد له ملجأ ومعين ..
ادعوا لهم ب التوبه والاوبه وساعدوهم بكل ما أؤتيتم من جهد ومثابره.. فهذا حق الانسانية بعضها على بعض
ف هم إخوانكم فى الانسانيه وسنسأل عنهم أن تركناهم فى غيهم وتركناهم ل وسوسة اللعين ينفرد بهم ف يصبحون أعدائنا وهم فى الاصل إخواننا واخواننا فى الانسانيه... وعدونا واحد وبين ... وهو ابليس اللعين ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
اكتفى بهذا القدر من قيمة الانتماء وحقوق كل البشر من قيمة الولاء والبراء ..ولنا تكمله أخرى ب أذن الله وحوله وقوته فى قضية الانتماء.
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق