أين أنا،،؟
بقلم
السفير عبدالصاحب أميري
عبدالصاحب الأميري
&&&&&&&&&&&
أنتهى الفصل الأول
صفق الجمهور
يمكنكم اسدال الستار
أنتهى العرض ياسادة
انتهى عصر الحياة، لا نسمة هواء
لا قدح ماء،،
ترحيب باللقاء
لا يد تمسح على رأسي
لحظة النجاح
لا قبلة تطبع على خدي
ساعة اللقاء
لا تضحية ولا فداء
لا عطاء
لا سعادة ولا بناء
أختلط الأمر عندي،، أين أنا،،؟
في غربتي!!
بين جدران أربعة،، غلقت الباب خلفي
أم بين أهلي!!
أقدام الأطفال لا تهدأ
أمي تنادي
سميرة أبنتي،،، طالعت دروسك
أين أخيك
أم دخلت بيتا للغرباء،،!!
صمت غريب يلفني
يذكرني بغربتي
أخبروني أين أجلس،، إن كان بيتي،،
إن كانت صورة أمي مازلت على الجدار
هي تأمر وتنهي
أنا من بقى لها من أولادها،،
كانت في عزاء
أغلب عمرها
أنا متعب من ساعات السفر
أين غرفتي،،؟
لا أراها
انتحرت بعد موت أمي
أين دفنت،؟
أين أنا؟
أين أمي؟
أريد أن أبكي بين يديها،
تسبح للرحمان من أجلي
أشكو الغربة لأمي،، قد تدعو لي بالنجاح
أين أمي؟
هات يديك أقبلها
ولدك اليوم عاد خائبا من الغربة،
اشتاقك إليك
قد ترضين عني،،!!
قد تزيل همومي،،!!
قد أزرع إبتسامة على شفتي،
من أجلك يا أمي
كلما أنظر حولي
لا أجد هويتنا،، ثقافتنا،،
أصابتها العدوى
أماه،،؟
أين أنا،؟
أين الحب. أين الحنان ولى،،؟
أين قبلات الصباح
أختفت تحت السحاب
لا حبٌ يطارد الأحياء
أماه
لا أحد يطرق باب غرفتي،، في غربتي
الإ حين الممات
أماه أين أنا،،؟
الفصل الأول أنتهى
بقلم
السفير عبدالصاحب أميري
عبدالصاحب الأميري


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق