شفاء بعد غياب
تدق ساعة الأمل بعد أنتظار ومعاناة
فأصاب
القلب والروح الألأم والأحزن سكنت
دهاليز
غرفة القلب والعين لأتكتفى من الدموع
ليالى
أتعصر فيها القلب من البوح فكلمة أة
كانت
مرعبة كالشوك يجرج ولكن فجأة ظهر
الدواء
فتغير الحال من الامحال وتغير المجال
فكلمة
من قلب ينبض بمشاعر رقيقة ويد حنونة
غيرت
مسار الحياة فشفى القلب العليل
الذى
عاش ينعى العمر اللى فات ولكن عندما
وجد
الرحمة شفى من عذابات السنين والرفاق
بقلمي
سلوى البرشومى
من مصر الإسكندرية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق