هاكِ نجمةً أخرى
ومدًّا آخرَ
من ثورةِ حبّي
واصطفافَ الأنهار
جزرًا كالتي قلتِ
وبحرًا
في كفّيكِ أرسمه
كالأزهار
هاكِ ياسمينةً
وبرتقالةً
وحكاياتٍ كالأسرار
إنّي أُغدِقُ على حبّي
هدايا مغلّفةً
لؤلؤا
ومحار
فهاكِ إذن
حروفي،
وأخيلتي
وصدرًا
يضمّكِ
مثل الأقدار.
— خليل الحكمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق