ق:وَبِرُوحِي مِـنْ أَجْلِكِ أَجُودُ
كَ:أَحْمَدُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ صَالِحْ
✺
قَالَتْ:أُحِبُّــــكَ
مِثْلَمَـــــــــــــــا
عَشِقَتْ زُلَيْخَـــــــــــةُ يُوسُفَا
بِمَشَاعِـــــــــــرٍ تَـأْبَى الرُّقُودْ
مِحْــــرَابُ قَلْبِي
لَكَ أَنْتَ وَحْدَكَ
مَــا شِئْتَ فَمْكُثْ
إِلَى مَا تَشَـــــــاءُ مِنَ الخُلُودْ
كَمْ كُنْتُ أَدْعُــــو
بِيَقِينٍ دَوْمــــــــاً
يَرْزُقَنِـــــــي رَبِّي
الحُبَّ مِــــــــنْ دُونِ جُحُودْ
فَالْحُبُّ طُهْـــــــرٌ
لَا يَأْتِي إِلَّا عَابِـــــداً مُتَصَوِّفاً
يَخْشَــى الخَطِيئَةَ وَالسُّقُوطْ
وَيَخَافُ مِـــنْ نَقْضِ الوُعُودْ
الحُـــــــــــــرُّ يَحْفَظُ لِلْعُهُودْ
وَيُرَاعِــــــــــــي لِلْوُدِّ الكَرِيمْ
أَمَّـــــــــا اللَّئِيمُ فَخَبِيثُ طَبْعٍ
وَلَنْ يَجُـــــــــــودْ
✺
قُلْتُ لَهَــــــــــــــا:
أَقْبَلُ بِحُبِّـــــــــكِ
مُقْبِلًا لَا مُدْبِــــــراً أَوْ ضَامِراً
لَكِ مَـــا تَشَائِينَ مِنَ الشُّهُودْ
وَلَسَـــــوْفَ أَسْعَى
خَلْفَ السَّعَـــــادَةِ
لِتُصِيبَكِ وَتُحِيطَ قَلْبَكِ دَائِماً
بِعَـــــــــوْنِ مَـنْ رَبّ الوُجُودْ
فَالصِّـــــدْقُ فِي الحُبِّ أَمَانَةٌ
وَالكَذِبُ يَأْتِـــــــــي بِالخِيَانَةِ
وَالعَهْــــــدُ مَسْــــؤُولُ الوَفَاءِ
إِنْ حُفِظَ فِــــــي قَلْبٍ وَدُودْ
بَيْنِي وَبَيْنَكِ مَـــــــا عَاهَدْتُ
وَاللَّهُ عَــلَّامُ الغُيُوبِ ومُطَّلِعٌ
عَلَى مَـــــــــا تَنُوءُ بِهِ القُلُوبْ
وَبِرُوحِي مِـــــنْ أَجْلِكِ أَجُودْ
✺
كَلمات:أَحْمَدُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ صَالِحْ


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق