تعلمت من العشق
شى حزيناً
و شئ جميلاً
و تعلمت أيضاً
كيف يكون اللقاء
احتضر
و كيف يكون اللقاء
انتحار
و كيف يكون اللقاء
ميلاد الحياة
و كيف يكون اللقاء
دمعة و شوق و حنين و أحترق
كاغصن الياسمين
يذبل وقت الشتاء
و يحل الصيف يصير
يابساً كأنه عود
خيرزان
و حين يشرق الربيع
تتدفق فيه المياه
بعد شهور الجفاف
رغم كل المعاناة
أحبك أكثر كلما
مر الزمان
حتى المشيب زار
شعري
و الشيخوخة تأكل
جسدى رويداً رويداً
كما تأكل النيران
أعود الزعفران
أحبك أكثر و أكثر
لم يصب قلبي
الملل أو الضجر
و لم يبتلع النسيان
حبك رغم بعد المسافات
و سنوات الفراق
و لم يغرق فى بحار
الياس
و لم يسام من طول
الانتظار
و مازال يجدف على
أمل أن يأتي اللقاء قبل
الممات ٠
محمد الاصمعى ابوعمر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق