الأحد، 9 أغسطس 2026

بهذا الإسم...بقلم الشاعر عبدالصاحب أميري

 بهذا الإسم لا تنادوني 

بقلم السفير عبدالصاحب اميري 

عبدالصاحب الأميري

&&&&&&&&&&&& 

شاعر

أتركوني بحالي،، بهذا الإسم  لا تنادوني

أنا لا أكتب الشعر لأ حصد مالاََ.

ولا أكون للطاغية، للمستكبر،، بوقاََ

شاعر 

أنا لا أكتب الشعر لأكون نجماََ 

تتحدثون عني حين تروني

أنا أكتب الشعر،، لمن أريد،،

لنفسي،، لذاتي 

لعقيدتي

للضعفاء

للمساكين

حين  تنبع  الدموع،، لأكون للفقير

َمن يحتاجني عوناََ

من لا يستطيعون ثمن شعري

أنا جندي،، أنا محارب

الشعر بندقيتي،، سلاحي

أحارب بها عدو الله. و عدوي 

أدافع عن شرفي،،

 عن إيماني، عقيدتي  و وطني

شاعر

 أنا لا أطيق حمل الشعر  على كتفي

ولا في يميني

ولا أن أضعه يوماََ في ميزان أعمالي 

قد أحاسب يوماََ،، أنا لا أدري 

كيف أطيق الحساب لشدة ضعفي،، وقلة حيلتي

و لخوفي من عذاب القبر 

الإ ترون

أنا رجل عجوز

بلغت اليوم الثمانين  من عمري،، 

عكازتي هي تحمل وزني

كيف  أحمل ألقابا إلى القبر

لكلِ لقبٍ ألف حساب، 

الإ ترون 

العدو،،  هو الذي  يأمر وينهي في  بلادي

 يمزق أشعاري

شاعر

أتركوني  بحالي

بهذا الإسم لا تنادوني

بقلم

السفير عبدالصاحب أميري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

محبتي ...بقلم الشاعر عبد الرحيم الهيكي

 مُحَبَّتِي كَيْفَ لَا أُحِبُّهَا وَالدَّمُ اخْتَلَطَ بِهَا وَقَلْبِي يُنَادِي فِي الْهَوَى ذِكْرَاهَا عَيْنِي لَا تَرَى فِي الْوَرَى غَيْرَ...