لاغيني سيدتي
لاغيني يا سيدتي لاغيني
و جنبيني تباريح الشجون
واسيني يا سيدتي واسيني
ذا الدمع قد أودى بالجفون
أناجيك و الأشواق عات
لهيب نارها بين الحضون
تجاهلي كما طاب لك الدلال
و أسرفي فيه بوافر الفنون
و ما الدلال إلا نزوة نعرة
شب غيها في كنف الظنون
قد خاب الرجاء في تطلع
شابه كثر تغاضيك المكنون
و لي فيك من الآمال أمتنها
فمتى يحين عتق الحنون
هو التقلب للغواني سجية
ضاقت بوصفها جل المتون
و لقد ترين و الأيام سارية
غبن الدمامة بغور العيون
و هو ذا بلاء من اسبدلت
ربيع المحبة بنزق الفتون
لكم مرارا سايرت الزيغان
و هو راد بلوغ مضمون
إن لك أباح جمالك التعالي
فما يبيح تحاشي المفتون
منصور العيش
مالقا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق