الأمل
أعطيته عمري وهو يبخل بنظرة
يا ليته يدري بحال متيم
يمشي علي جمر الغرام حفيان
فإذا رجعت فقد شفيت معذبا
وإذا قسوت فمن لقلب ثان ؟
وأنا بجانبه أذوب وأنتهي
كالشمع يأكله لظي النيران
ثم انتفضت وقلت كفي انكسارا
فالشمع إن ذاب أضاء للحياري
جمعت من رمادي جناحا
وحلقت فوق جرحي طيرانا
وعلمت أن القلب إن ضاقت به
يتسع لك اذا ما اكتفي برضوان
لا تحزني يا نفس فبعد عسر يسرا
وبعد الليل يأتي الفجر ألوانا
سأزرع الأمل في أرضي البور
واسقيه بدمعي فيثمر الريحان
فإن عاد عدن بعز لا بذل
وإن غاب عني فالله هو المستعان
أكرم كبشة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق