بين الأملِ واليقينْ
كنتُ على حافةِ السقوطِ والبعض ينتظرُ الإنكسارَ
وهناكَ بينَ الأضواءِ اتوارىَ
وفي ظُلماتِ الليلِ أسرارَ
والتمزقُ يرتَسمُ بالأذكارَ
يَحملُ القلبُ جَميعَ الأوجاعَ
والقلبُ كانَ يَحبهمُ وبينَ الأشواك كانتْ تمتلأُ بالأزهارَ
البحرُ يشهدُ على ما أقولهُ من كلامٍ وبعضُ البوح
و الأدراكَ
هُـناكَ مسرحيةٌ في الحياةِ كنتُ اتبادلُ كل الأدوارَ
لا شيءَ يهزمني و أقفُ في وجهِ الرياحِ و الصحارى
يلتمسُ القلبُ من الإلهام جميع الأشعارَ
ما بال النبض يبدو كالقيثارةِ تآكلتهُ الأوتارَ
من قديم الأمنياتِ تعتريني السعادة وتذبلُ على
أطراف البحارَ
يا بحرُ لِمَا الأوهامُ والآلامَ ترمقني وتلاحقني
خُذها و أرمي بها في الأعماقَ
شاعرةٌ تخّطُ على خيوط الشمس و الآمالَ
سوف اُضاهي أحلامَ يقظتي و لن تكونَ كالهباءَ
كانتْ الجراجُ في القلبِ تراقصني رقصاً بلا إيقاعَ
كتبتُ قصتي بين سـُطور أشعاري و رميتها على
رفوف النسيانِ و تجاهلتها
لنْ ادعها توقظ الأحزانَ
مكّبلة بالإوجاعِ والقلب الحزين يشبه البركانَ
يجتر الهم وتتناثرُ الدموع وقد جفَّ رونق الورد وتطايرَ
تباريحُ نزفِ الحَشَا تواريني والصمت يخنقني ومن الحنان
أقصَاها
لَعَلّ القدرَ يآويني و أحضانُ الحبيب تشعل الحب و الأنوارَ
و رغمَ كل هذا سوف اختمها بكَ و أقول على الدنيا
السلاما
فكن ودوداً بحجمِ الكونِ ليعود الغضن أخضراً و أتطايرُ
فرحاً و ابتهاجا
لارا عجيب بقلمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق