الاثنين، 17 أغسطس 2026

الحلقة 5 من مقالات حديث مثير ....بقلم الشاعر سمير حموده


 ~~(الحلقه الخامسه  )~~ من مقالات ~{ حديث مثير مع صديقي ..  المدعوا سمير }~

وحلقة اليوم عن ...~~~( الخيال والإنسان }~~~

وللمواكبه.. نفترض ( س ) ل سمير... و( ص ) ل صديقه!! 

                ~~~~~~~~~~~~~~~~

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~\\\

الخيال عالم غير موجود..  وغير ملموس..  وغير مرئي ..

تحسه الوجدان فقط عن طريق العقل فهو فى اوقات كثيره

يعتبر صمام امان..يقى صاحبه من الضغوط الحياتيه الصعبه

ف هو ينفث عنه الضغط  وفيه الامل وعدم اليائس !!!!

وأن أردت صناعته اطاعك.. الخيال: عالم خصوصى وليس عام...  لأنه صناعه داخليه وفيه صمام الامان

سألني صديقى.. انى لم استوعب هذا الكلام...  انما زادنى هذا غموض وأبهام !!

كيف ياصديقي ..فأنا لم احيد عن المرام .. وقلت له

سأزيدك فهم من الهام ...

للناس جميعا  دنيا الواقع.. انت فيها مسئول عن نفسك 

وفيها أمور لاتستطيع تبديلها ولا تغيرها ابدا ...تمام ؟

ف البعض يلجأ بعد أن ضاقت عليه رحابة الواقع أن يصنع له دنيا خاصه به

 تعطيه الامال فى التعايش مع الواقع ب سلام..حتى لاتصدم نفسه مع الأم الواقع دون أن يحرك ساكن وهذا يكون أكثر ايلام وتعتريه اسقام..

فهو يلجأ إلى عالمه الخاص.حتى يعوض النواقص لديه من زمن الواقع..

والخيال ..أحلام يقظة ..سهله الاستدعاء فلاقوانين صادمة له أو مانعه

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~\\\

ف نفترض جدلا أن هناك جوعان لم يذوق طعم الأكل فترة من الزمان 

فربما اصبره فترة أخرى أن يذهب بخياله إلى مطعم فاخر ويلتهم أشهى المأكولات حتى ينام.. وربما يكمل فى أحلامه ماتبقى من الوليمة فتهدأ نفسه حتى الصباح ليتجددالامل عنده فى إيجاد طعامه من أرض الواقع

فيبقيه الخيال والأحلام  مد آخر من الزمان يتحمل فيه قسوة الجوع...

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~\\\

أو هناك شاب لايستطيع الزواج من محبوبته من فاقه أو اعضال الخ ... ماذا يفعل هل يموت كمدا !!!  لا لكنه يستدعى  دنيا الخيال يعيش فيها لحظات ممتعات يلتقى فيها مع محبوبته ويسر لها مكنون غرامه والاهات..فيهدأ باله وتستقر فيه نبضات الأمل من قلب وجده المحروم.

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~\\\

فيعيش على أمل اللقاء معها على أرض الواقع فلم يتأذى قلبه ولاوجده

أو يكون هناك انسان ضعيف البنيان..مسالم وجبان يعيش وسط الوحوش...الادميه طبعا...لكنه مقهور تضغط عليه نفسه ليتحرر من الجبن فماذا يفعل ..أيتهور ويرمى نفسه فى التهلكة أم ينفذ إلى عالمه فى الخيال فيكيل اللكمات يمين ويسار ويرفعونه على الأعناق ويهتفون بأسمه عاش البطل الهمام .. وربما قلوب ارفع وسام ل قوة الاجسام

فيرتاح ويهمد إلى أن يقوى فى الواقع وينقل الخيال إلى واقع ملموس كذلك أرض الخيال.. هى صمامات امان يعطل فيه الواقع هربا وفرارا... وربما كان لحظات الخيال  هى ذاتها الحافز على التغيير إلى الاحسن فينقلب الخيال إلى واقع بفعل صمامات الأمان الموجوده بأرض الخيال

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~\\\

~{ الخلاصه }~ لولا أرض الخيال ..ل صار الواقع شديد الوبال...

لولا أحلام اليقظة..لكانت الحياه بواقعها..قسوة وغلظه واصغاد وإغلال.

-~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~\\\

قلت ما أعلم وبالله التوفيق فما كان من توفيق فهو من الله وحده...

ومكان من خطأ وهو ونسيان فمتى والشيطان والله منه براء ...

 كتب المقال ...قلم أخيك ..الفقير إلى الله ~{  سمير حموده }~

وإلى حلقه أخرى من مقالات ...( حديث مثير مع صديقى سمير )

سألني صديقى..ماهو الخيال؟؟ وهل هو يفيد الإنسان !؟ فكان الجواب : 

الخيال عالم خصيب مرتع.. لكنه غير موجود وغير مرئي .. 

ولكن أن أردت صناعته اطاعك..  فهو ليس حكرا على احد!! الخيال: عالم خصوصى وليس عام ..  لأنه صناعه داخليه وفيه صمام الامان.. للعوده الفوريه اذا اقتضت الضروره ذلك

سألني صديقى لم استوعب هذا الكلام.. انما زادنى هذا غموض وأبهام !!

كيف ياصديقي لم تعى هذا البيان.؟! ..فأنا قد اصبت المرام .. قلت سأزيدك فهم من الهام ...

للناس دنيا الواقع وفيها أمور لاتستطيع تبديل ولا تغيرها ابدا ...تمام ؟

ف البعض يلجأ بعد أن ضاقت عليه رحابة الواقع أن يصنع له دنيا خاصه به حتى يرضى نفسه.. ف هى منزعجه!!!! 

يصنع حياه لكنها ليست شبيهه بالذى يعيشها..حياه خاصه به تعطيه الامال فى التعايش مع الواقع ب سلام..حتى لاتصدم نفسه مع الأم الواقع دون أن يحرك ساكن وهذا يكون أكثر ايلام وتعتريه اسقام .. ف الصحه النفسيه اكثر خطوره من الصحه البدنيه  ايلام... 

فهو يهرب ويفر من قسوة الواقع..  ل يختبئ ويتقوقع  حالم يلجأ إلى عالمه الخاص.حتى يعوض النواقص لديه من زمن الواقع وخصوصا الاليم.

والخيال ..أحلام يقظة ..سهله الاستدعاء فلاقوانين صادمة له أو مانعه بل استدعائه ايسر من التفكير فى الواقع... 

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~\\\

ف نفترض جدلا أن هناك جوعان لم يذوق طعم الأكل فترة من الزمان.. 

فربما يجدد صبره فترة أخرى أن يذهب بخياله إلى مطعم فاخر ويلتهم أشهى المأكولات والمشروبات حتى ينام..

وربما يكمل فى أحلامه ماتبقى من الوليمة فتهدأ نفسه حتى الصباح ليتجددالامل عنده فى إيجاد طعامه من أرض الواقع

ف يبقيه الخيال والأحلام  مد آخر من الزمان يتحمل فيه قسوة الجوع.والفاقه !!! !!! 

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~\\\

أو هناك شاب لايستطيع الزواج من محبوبته من فاقه أو اعضال الخ ... ماذا يفعل هل يموت كمدا !!!  لا لكنه يستدعى  دنيا الخيال يعيش فيها لحظات ممتعات يلتقى فيها مع محبوبته ويسر لها مكنون غرامه والاهات..فيهدأ باله وتستقر فيه نبضات الأمل من قلب وجده المحروم.

فيعيش على أمل اللقاء معها على أرض الواقع..  وهنا لم يتأذى قلبه ولا وجده ولا تضيق نفسه   !!!!

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~\\\

أو يكون هناك انسان ضعيف البنيان.. خائف.. مسالم وجبان

يعيش وسط الوحوش.. الادميه طبعا...لكنه مقهور تضغط عليه نفسه ليتحرر من الجبن فماذا يفعل .

أيتهور ويرمى نفسه فى التهلكة أم يهرب ل ينفذ إلى عالمه فى الخيال.. فيكيل اللكمات يمين ويسار ويرفعونه على الأعناق ويهتفون بأسمه عاش البطل الهمام .. وربما قلدوه ارفع وسام ل قوة الاجسام... 

فيرتاح ويهمد ويخمد حتى يقوى رويدا..رويدا ارض الواقع

وينقله الخيال إلى واقع ملموس.. كذلك هى أرض الخيال.. هى صمامات امان يعطل فيه الواقع هربا وفرارا... وربما كان لحظات الخيال  هى ذاتها الحافز على التغيير إلى الاحسن فينقلب الخيال إلى واقع بفعل صمامات الأمان الموجوده بأرض الخيال

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~\\\

~{ الخلاصه }~ لولا أرض الخيال ..ل صار الواقع شديد الوبال...

لولا أحلام اليقظة..لكانت الحياه بواقعها..قسوة وغلظه واصغاد وإغلال.

-~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~\\\

قلت ما أعلم وبالله التوفيق فما كان من توفيق فهو من الله وحده...

ومكان من خطأ وهو ونسيان ف. منى والشيطان والله منه براء ...

 كتب المقال ...قلم أخيك ..الفقير إلى الله ~{  سمير حموده }~

وإلى حلقه أخرى من مقالات ...( حديث مثير مع صديقى سمير )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كفياني جروح ...بقلم الشاعر صبري رسلان

 كفياني جروح (840) ................... ما بلاش تتفنن وتعاند  وتزيد في عذابي ده أنا ياما سامحتك وحضنتك  وما قفلتش بابي  مش فاكر ليل شهدي سهرت...