🌸رِفْقاً..؟؟*
أَيَا مَنْ سَائِلاً مَا دُونَ قَدْرِكَ،
رُوَيْدَكَ قَدْ عَلَوْتَ النَّجْمَ شَأْناً
بِرَبِّكَ لَا تُهَمِّشْ نَبْضَ عِشْقٍ
أقَرَّ الحُبَّ وَاحْتَمَلَ الهَوَانَا
لَهُ فِي مَنْزِلِكَ وَصْلاً وَوُدّاً ..
وَلِي فِي قَصْوَتِي خِلٌّ نَسَانَا
يُطَالِبُنِي حُقُوقاً قَدْ وَفَيْتُ.
وَيُنْكِرُ أَنَّ لِي حَقّاً مُصَانَا
وَيَنْفِي كُلَّ تَلْبِيَةٍ لِنَفْسِي
إِذَا مَا غَلَبَنِي شَوْقِي عَيَانَا
فَيَا رَبَّ الهَوَى رِفْقاً بِقَلْبٍ
هَوَاكَ تَعَفُّفاً عَمَّا عَدَانَا
بِقَلَمِ / د. عَبِيرُ الصَّلَاحِي
مِنْ دِيوَانِي: "أَضْغَاثُ بَوْحٍ" (تَحْتَ الطَّبْعِ)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق